Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

ستانسفيلد سميث

في الغرب، أي خبر غريب يتعلق بكوريا الشمالية يمكن أن يكون موثوقاً فيه، حتى بين الناس الذين يعتبرون أنفسهم محصنين ضد دعاية وسائل الإعلام الموالية لكبريات الشركات والحكومة. ويجب أن نسأل أنفسنا لماذا هذه هي الحال، نظراً إلى ما نعرفه عن تاريخ تلفيقات الحكومة ووسائل الإعلام؟.

أفادت تقارير كبريات وسائل الإعلام الموجهة من الشركات أن عملاء كوريين شماليين اغتالوا كيم جونغ نام (الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ - أون) بواسطة السلاح الكيماوي المحرم دولياً «في إكس» في مطار العاصمة الماليزية كوالالمبور. ولكن هذه التقارير أغفلت الإشارة إلى أن الشرطة الماليزية التي تحقق في القضية لم تقل أبداً إن كوريا الشمالية متورطة في موت كيم جونغ نام.

ورواية وفاة أو جريمة قتل كيم تثير أسئلة خطيرة. إذ إن كوريا الشمالية تقول إنه لم يقتل، وإنما كان يعاني من مشكلات قلبية، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، ما تسبب بوفاته. وأعلن الدبلوماسي الكوري الشمالي في كوالالمبور ري تونغ - إيل أن تشريح الجثة أظهر أن كيم توفي نتيجة لنوبة قلبية.

وماليزيا لم تعلن أن سبب الوفاة كان التسمم بواسطة «في إكس» إلا بعد أسبوع، عندما استكملت تشريح الجثة مرتين.

فما الذي يجري ؟ ولماذا كانت المرأتان اللتان اتهمتا بارتكاب «جريمة القتل» قد سافرتا إلى كوريا الجنوبية عدة مرات قبل وفاة كيم؟. ولماذا أطلقت سلطات ماليزيا سراح الكوري الشمالي الوحيد الذي اعتقل في القضية بسبب عدم توفر أدلة؟.

ثم إن المرأتين، اللتين قيل إنهما استخدمتا أيديهما لجعل كيم يستنشق المادة الكيماوية القاتلة، لم ترتديا قفازات. فلماذا لم تمت أو حتى تمرض أي منهما؟. لم يتحدث أي تقرير عن ذهابهما إلى مستشفى لتلقي علاج. وأفادت تقارير صحفية ماليزية أن مسؤولاً كبيراً في الشرطة قال إن المرأتين لمستا المادة الكيماوية السامة في الهجوم على كيم، ما أثار حيرة علماء السموم الذين تساءلوا كيف أمكن أن المرأتين لم تتعرضا لأي أذى؟.

كما أن عشرات آلاف المسافرين مروا عبر مطار كوالالمبور، حيث قيل إن جريمة القتل تمت هناك، ولكن أحداً لم يصب بأي أذى. ولماذا لم تغلق السلطات صالة المطار الرئيسية حيث قيل إن الجريمة وقعت فيها ؟.

وقد أعلن وزير الصحة الماليزي أن 10 ملغ فقط من مادة «في إكس» تكفي لقتل إنسان، ومع ذلك لم ترد أي تقارير عن تعرض أي شخص لأذى في المطار.

وهناك أيضاً مسألة محيرة أخرى. إذ إن ممثلين لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في نيويورك كانوا يستعدون للقاء مسؤولين أمريكيين سابقين لمناقشة الخلافات بين البلدين. فلماذا تقوم كوريا الشمالية بقتل كيم في هذا الوقت الحساس بالذات وهي تعلم أنها ستتهم بالاغتيال، وهذا سيؤدي إلى إلغاء الاجتماع الدبلوماسي؟.

لقد وجهت الاتهامات إلى كوريا الشمالية بقتل كيم جونغ نام بالرغم من أن الرواية المتداولة حول كيفية القتل تجعل هذه الاتهامات غير قابلة للتصديق. وهل من الممكن أن يقرر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ - أون قتل أخيه الذي لا يتعاطى السياسة، ويختار أن يتم ذلك باستخدام مادة كيماوية محرمة في مكان عام، وتحت أنظار كاميرات المراقبة في مطار يعج بالناس، وفي بلد يقيم علاقة طبيعية مع كوريا الشمالية؟.

نحن المواطنين العاديين لا يفترض بنا أن نشكك في الأخبار التي تقدمها لنا وسائل الإعلام الموالية للشركات والحكومة.

ولكن هذه القصة يمكن أن تثير سؤالاً خطيراً: هل هناك شيء يتم تحضيره في السر لقرع طبول حرب في هذه المنطقة؟.

* ناشط وكاتب أمريكي - موقع «كاونتر بانش»

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9507839

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 74 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

11017777
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
684
4637
13530
1169127
76594
178543
11017777

Your IP: 54.167.250.64
2017-10-18 03:56

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين