Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

د/ إبراهيم ابراش

قرار مجلس الأمن رقم (2334)الصادر يوم السبت الموافق 23 ديسمبرالذي يدين الاستيطان الإسرائيلي ويعتبر كل الأنشطة الاستيطانية غير شرعيةوعقبة في طريق السلام الخ ، والذي تقدمت به دول غير عربية : السنغال وماليزيا وفنزويلا ونيوزلندا ، بعد تراجع مصر العربية عن تقديم الطلب ، هذا القرار له دلالات سياسية وقانونية تتجاوز كل القرارات الدولية السابقة .

الياس العماري

لاتزال ظاهرة امتداد العنف داخل المجتمع وانتشار الخطابات التي تدعو إليه تثير التساؤل وتبحث عن إجابات للفهم والتفسير. فإذا كانت أحداث العنف المرتبطة بمختلف أنواع الجرائم والحروب والتجمعات الجماهيرية الرياضية وغيرها، تجد تفسيرا في علم الإجرام وعلم السياسة وعلم الاجتماع وعلم النفس وغيرها من العلوم الإنسانية؛ فإن العنف الذي يأخذ لون الإرهاب والتطرف يحتاج إلى تفكيك دوافعه داخل البنية المعقدة التي تخترق عدة مستويات من المجتمع.

رغم أن المغرب يقود حملة قويّة داخل الإتحاد الإفريقي ضد ما يسمى الجمهورية العربية الصحراوية التي تمثلها جبهة البوليساريو، إلاّ أن بلوغ هدف إخراجها من الإتحاد أو حتى تعليق عضويتها لن يكون سهلاً.
فالنظام التأسيسي لمنظمة الإتحاد الإفريقي لا يتحدث في أيّ من بنوده عن مسطرة طرد بلد عضو من المنظمة. وبالتالي فحتى لو نجح المغرب في استقطاب دول أخرى إلى جانب ال28 دولة الموقِعة على طلب تعليق عضوية البوليساريو، فسيكون أمامهم عائق قانوني يتمثل أساساً في غياب مسطرة طرد الدول من الإتحاد. وسيكون حينها على المغرب ومؤيديه الدفع نحو تعديل القانون الأساسي للإتحاد الإفريقي بجمع أكثر من الثلثين، من أجل إدراج بند جديد يفتح الباب أمام الإتحاد لطرد دولة عضو حتى وإن كانت تعارض الدولة المعنية ذلك.

تعززت العلاقات المغربية - الأمريكية بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير؛ مع توجّه المغرب نحو تنويع شركائه وتمتين علاقاته مع مختلف القوى الدولية وإبرام الطرفين لعدد من الاتفاقيات الداعمة لهذا التعاون.

غير أن تزايد المواقف الأمريكية الملتبسة بصدد قضية الصحراء خلال الآونة الأخيرة؛ طرح أكثر من سؤال بصدد مآل هذه العلاقات؛ وما إذا كان الأمر يشكل تحولا جذريا في العلاقات بين الطرفين؛ أم مجرد مواقف مرحلية؛ ومزايدات عابرة فرضتها المتغيرات السياسية المرتبطة بالانتخابات الرئاسية الأمريكية..

من الموضوعات الأكثر تداولا في المجتمعات على اختلافها ، موضوع شائك ومعقد وبسيط في نفس الآن، يلامس واقع المجتمع وراهنيته وتطلعاته ،بما يحمله من دلالات، وما يشكله من سيرورات في ضوء التحولات الاجتماعية التي يعرفها المجتمع لإحداث الخلخلة المرجوة والتغيير المنشود.

من حرب الجميع ضد الكل....الى لعبة الباب المفتوح. استضافة مؤسسة المشروع لعبدلاله بنكيران امين عام حزب العدالة و التنمية بالمقر التاريخي للاتحاد الاشتراكي.ليست مجرد مؤانسات رمضانية لتجزية الوقت في دردشات ثقافية لن تخلف جروحا سياسية دامية كما يريد البعض جاهدا اقناعنا...انها خطوة ذكية و حذرة تروم خلط الاوراق داخل الحقل الحزبي و السياسي معا...

مشروع قانون محاربة العنف ضد النساء أو مشروع عنف تشريعي ضد الرجال والنساء؟

إذا كان من الثابت أن دستور 2011 رفع سقف الحقوق والحريات ونص في تصديره، الذي يعتبر جزء لا يتجزأ منه، على سمو المواثيق الدولية كما صادق عليها المغرب فور نشرها على التشريعات الوطنية، فإنه من الثابت أيضا أنه وضع إطارا معياريا وطنيا لمناهضة جميع أشكال العنف ضد النساء عن طريق إقرار المساواة والمناصفة وحظر التمييز بين الجنسين.

ما يعرفه المغرب اليوم من تغير اجتماعي في شكل نظامه الاجتماعي، يؤكده جل الممارسون للأدوار الاجتماعية المختلفة عن تلك التي سادت في زمن الضبط و الضغط  و أيام بداية الانفتاح السياسي و الحقوقي و بداية مشوار النضال الديمقراطي، رغم استمرار هيمنة النزعة النكوصية التي لا زالت  تهدد المكتسبات التي ضحى من أجلها المغاربة عقودا من الزمن.

بعيد الحدث الجسيم لـ 11/09/2001 أجرت "ويل ستريت جورنال" الشهيرة استفتاء لدى نخب من رجال المال والأعمال الأمريكيين المسلمين، سؤاله: «لماذا يكرهنا المسلمون بيد أننا نحن الأمريكان جد طيبين؟». والأجوبة أتت لتكشف من جديد عن الأسباب نفسها الكامنة في عقدة تفوق أمريكا وادعاء أحقيتها في قيادة العالم وبسط يدها الطولى على كل بلدانه وساكنته، وذلك انطلاقا من إيمانها الراسخ بأحادية قطبيتها ومركزية عظمتها، يستوي في ذلك الحزبان الجمهوري والديمقراطي.

عبد الجليل اطليمات

يبدو من خلال مختلف معطيات المشهد السياسي الراهن , وبالأخص من خلال "خطابات" وأداء وسلوك الفاعلين الرئيسيين فيه, أن هناك تضييعا للبوصلة : بوصلة استكمال البناء الديمقراطي وإنجاز مهمات الانتقال إلى الديمقراطية بتفعيل فعلي لروح الدستور, واستثمار ما يتضمنه من إمكانيات التقدم نحو بناء دولة المؤسسات القوية ودولة الحق والقانون وفصل السلط والمساواة ..هذه البوصلة سقطت من يد من المفروض فيهم العض عليها بالنواجذ ..

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9516656

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 127 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

11031152
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
2368
3571
26905
1169127
89969
178543
11031152

Your IP: 54.166.232.243
2017-10-21 17:56

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين