Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

 

لماذا، يعد طلب البيت الأبيض توفير 500 مليون دولار لدعم للمعارضة المعتدلة السورية أمر في غاية الإبهام، رغم أن الكثيرين اعتبروه جزء من سياق عام ؟

§ هل يعد ذلك انخراطا متأخرا  من طرف البيت الأبيض لمساعدة المعارضة السورية؟
§  أم يتم استعمال المعارضة السورية ذريعة  لتوفير مساعدات مالية لجهات أخرى في اتجاه غير معلن لحد الآن؟
§ أم  بعد" داعش الأولى" في سوريا، و"داعش الثانية" في العراق يتم تحضير "داعش الثالثة" لهدف ثالث، وفي هذه الحالة أي الدول هي الهدف القادم: البحرين، إيران أم مصر؟

في الجزء الأول من هذه القراءة للأحداث، تطرقنا الى زيارة المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري  الى أوسلو، كما فصلنا جزئيات الميزانية المزمع تقديمها للمعارضة الجهادية السورية، وكذا التناقضات البينة في الخطاب الأمريكي  بهذا الشأن. في الجزء الثاني ،  حاولنا  التطرق للموضوع من جانب القانون الدولي، وبينا أن الولايات المتحدة بقرارها العلني ذاك تخرق القانون الدولي، لكن وقفنا على تساؤل مركزي مفاده لماذا لم تتقدم سورية بشاكية في الموضوع، على الرغم من شرعية الاجراء؟؟؟ أو على الأقل حفظا لماء الوجه؟؟؟ واستنتجنا أنها لم تقم بذلك لمعرفتا المسبقة أنها ليست الهدف، وقد وقفنا عند كون العراق ليس هو الهدف، وذلك ما سنوضحه في هذا الجزء الثالث .

III – العراق ...  لا داعي لتقسيم المقسم؟؟

الدور الأمريكي:          

لماذا "داعش" لا تزال في العراق. .بالرغم من كون واشنطن تدعي عزمها ومناشدتها تعزيز الوحدة الوطنية العراقية؟؟؟  الجميع يعلم أن واشنطن تشرف على الجهاديين بمساعدة فرنسا والمملكة العربية السعودية. وإلا كيف لجماعة قليلة العدد حديثة النشأة أن تجتاح ثلثي أحد أكبر البلدان بالشرق الأوسط في ظرف يومين، تحت تتبع ملفت من طرف وسائل إعلام حلف شمال الاطلسي ودول مجلس التعاون الخليجي...؟؟؟

ولم تكتفي مجموعة من الأطراف بموقف الحياد من الأحداث، بل الكل نوه بالتحاق السنيين بجماعة "داعش"...  وقد يصبح هذا الالتحاق مهما إذا علمنا أن عدد هؤلاء السنيين يتجاوز 1.2 مليون شخص... هل علينا أن نقتنع أن واشنطن تحضر لغزو العراق من جديد؟؟؟.

وقد يزداد الموقف الأمريكي غموضا حين نقرأ تصريحات لمسؤولين أمريكان، فهم من جهة يؤكدون أن القوات البرية الأمريكية لن تتدخل في الصراع للدفاع عن الدولة المركزية، ومن جهة أخرى  تهدودن كل دول الجوار من مغبة مساعدة حكومة نوري المالكي المركزية؟؟؟

مما حدى بالحكومة العراقية الى تقديم الشكر لسورية حينما قامت هذه الأخيرة بقصف مجموعات جهادية تابعة ل"داعش"... وطبعا ذلك أزعج جون كيري:" لقد أوضحنا لجميع الجهات الفاعلة في المنطقة، لسنا بحاجة إلى أن يحدث شيء يزيد من تفاقم التوترات الطائفية التي هي بالفعل مرتفعة جدا ".

كما أن، اعتراف أوباما بتحويل" 300 جندي إلى حماية مباني الولايات المتحدة، ترك الحكومة العراقية – حكومة نوري المالكي- في مواجهة مصيرها المحتوم... لذا نجد أن هذا الأخير سعى، مذهولا، الى البحث عن حلفاء جدد، وبدلا من انتظار  ف16 الأمريكي  سارع إلى شراء des bombardiers مفجرين من البلاروسيا و روسيا.

الدور الإيراني- السوري بعد المفاوضات مع الأمريكان:

إيران أرسلت أسلحة ومستشارين حربيين، لكنها لم ترسل جنودا، (لماذا؟؟؟)...  

طبعا، كان سيفيدنا كثيرا معرفة ما قاله كل من السفير الأمريكي  جيفري فيلتمان  Jeffrey Feltman ومدير ديوان الرئيس الإيراني حسن روحاني للسيدة بثينة شعبان وزيرة الرئيس السوري.

لذا أقصى ما يمكن استنتاجه مما سبق أن الولايات المتحدة وإيران لا يمانعان ضمنيا تقسيم العراق، وأن ما اطلق عنه تغيير المعالم الجيوسياسية للشرق الأوسط الموسع « Proche-Orient élargi » (Greater Middle East)  قد انطلق عمليا، وأن الاندماج  الظاهر من طرف إيران وسوريا في المخطط مرده  إلى محاولة ضمان مرر أرضي بينهما مهدد بالاحتلال من طرف "داعش – العراق" مما يدفع سورية الى استخدام طائراتها وبراميلها لتأمينه.

الخبرة التي يمكننا أن نخرج منها من هذه التفاعلات، أن تفكيك دولة لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال نتيجة أحداث يوم واحد، بل يتطلب صيرورة طويلة تتخللها حالة من الفوضى قادرة على تعدي العقد من الزمن...  والحالة هذه اسطع مثال على ذلك لأنه وإن فشلت محاولات تفكيك العراق سنة 2003 و 2007 الى أن المخطط  سار عل قدم وساق وهو أقرب إلى التحقق منه اليوم عن السابق.

الدور التركي – ومشكل الأكراد:

طبعا، الأكراد هم أول الطوائف المندمجة والمستعملة في اللعبة (بالنسبة لهم الانفصال حلم تاريخي). حيث وفي زيارة لأنقرة صرح الوزير الأول للحكومة المحلية لمنطقة كردستان، انه لن يرجع منطقة كركوك للحكومة الفدرالية ببغداد، كما هدد بالانفصال متوعدا تركيا عدم تشجيع الأكراد-الترك على إتباعه.... طبعا حكومة العدالة والتنمية بتركيا تدرك أن أمامها القليل من الوقت قبل أن تهدد هي الأخرى بالتشتت، لأن منطق الأشياء سيفرض عليها واقعا آخر بمجرد انفصال الأكراد العراقيين عن الدولة المركزية.

وربحا للوقت سارعت، حكومة رجب طيب اردوغان، الى غلق حدودها مع المجاهدين السوريين –مع سورية-  بل وبطريقة فجائية  أوقفت دعمها للمرتزقة الأجانب من إمدادات وأسلحة، (وهي التي شكلت لهم القاعدة الخلفية على مدار ثلاث سنوات؟)... مرد ذلك لا يتمثل فقط  في الخوف من تنامي نزعة الانفصال عند الأكراد وتوجه البلاد نحو الفوضى، بل من استغلال "العسكر"/الجيش الفرصة والانقلاب على الحكم والإطاحة بالحكومة المدنية، بدعوى عدم قدرتها السيطرة على الأوضاع في البلاد...

خلاصة:

يجب الاعتراف بأن الأمور في غاية التعقيد والتشابك، بل قد يعجز الخيال  على وضع تركيبة ولو القليلة الاحتمال... كل ما يمكن قوله أن تفكيك العراق يحضر على نار هادئة وأي محاولة لتسريعه قد تفسده نظرا للتداخل الطائفي مع دول الجوار... إذن من الهدف؟؟؟

دخول بعض الجنود والضباط السامين من جيش الرئيس العراقي السابق صدام حسين على الخط، قد يفيدنا في فك بعض طلا صيم المشهد...  هؤلاء الرجال انظموا إلى "داعش" على الرغم من الاختلاف الإيديولوجي بينهما ... يحملون عداءا مشروعا للمالكي وحكومته....  كما يحملون كل من الولايات المتحدة والسعودية مسؤولية ما جرى لنظامهم... أما عداءهم لإيران فهو تاريخي ولا يحتاج إلى شرح...

نكبر المشهد أكثر، ولنختصره في وجهة نظر هؤلاء الرجال من دون "داعش"، آنذاك نفهم أن هؤلاء ليسوا مستعدين لمحاربة إيران لأنهم يعلمون أنها لن تتعدى حدود حماية المناطق الشيعية...  كما يسجل عليهم التاريخ تعاملهم مع الولايات المتحدة الأمريكية وعلى عدة أصعدة، وبما أن الوضع الجيوسياسي متغير فقد لا يمانعون من التعاون مع هذه الأخيرة إن استدعت الضرورة لذلك... بقي إذن السعودية، آه آه آه  المملكة العربية السعودية.

 هل تكون هي الهدف القادم؟ ... ذلك ما سنحاول التطرق إليه لاحقا.

يتبع

تحياتي

{jcomments on}

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9512168

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 100 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

11024689
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
3328
4268
20442
1169127
83506
178543
11024689

Your IP: 54.81.110.114
2017-10-19 19:54

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين