Recherche

الملك محمد السادس يجري اتصالا هاتفيا مع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود

ذكر بلاغ للديوان الملكي أن  الملك محمد السادس، أجرى الأربعاء اتصالا هاتفيا مع أخيه  الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وذلك بمناسبة تعيينه من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع.

وفي ما يلي نص بلاغ الديوان الملكي بهذا الخصوص…

 

بعد حادثة حرق عائلة الدوابشة الفظيعة وهم نيام من طرف مستوطنين إسرائيليين صرّح بنيامين نتنياهو تصريحا لافتا للنظر استخدم فيه مصطلح "الإرهاب اليهودي".

واستخدام رئيس الحكومة الإسرائيلية، وكذلك وسائل الإعلام، للمصطلح المذكور في مقابل مصطلح "الإرهاب العربي" أمر يدفع للتفكّر في أسباب هذا الكرم الإسرائيلي في نسبة الإرهاب إلى يهود، فمن عادة السلطات المحتلة في كل مكان، إنكار أفعال أفرادها ومنظماتها الإرهابية بكل الطرق الديماغوجية الممكنة، وتوفير الأعذار السياسية والقانونية لهم.

 

والسؤال الثاني الذي يخطر في البال (وربما الأكثر أهمية) هو هل تصحّ نسبة الإرهاب إلى دين بكامله أو إلى أتباعه؟. لقد صار مصطلح "الإرهاب الإسلامي"، شائعا إلى درجة أن المسلمين أنفسهم يتداولونه في أقوالهم ووسائل إعلامهم وتصريحات بعض مسؤوليهم، براحة ضمير ومن دون إحساس بالمهانة أو التناقض رغم أن دولاً كثيرة ومؤسسات دولية ترفض الانسياق إلى هذا الربط المباشر بين دين يقدّر عدد أتباعه بمليار و700 مليون نسمة وبين الإرهاب لما يمكن أن يترتّب على ذلك من وسمهم ما يعادل ربع سكان الأرض بالإرهاب.
ورخاوة بعض المسلمين، أفراداً كانوا أو منظمات ودولا، في استخدام مصطلح يهينهم ويجرّمهم ويسيء إليهم لا تتعلّق ببلاهة غير متقصّدة أو بتلبّس الضحيّة لمصطلحات عدوّها فحسب بل تتعلّق أيضاً بسياسات مقصودة تخدم أهدافاً بعينها، وأشهرها بالطبع، هو استخدام أنظمة عربيّة عديدة لذلك الخلط المقصود بين الإسلام والإرهاب ضد التيارات الإسلامية بكافة أشكالها، وهو استخدام "انتحاريّ" لأنه لا يهمّ أن ينقضّ المبنى على رأسه ما دام قادراً على الإجهاز على خصومه، وهي عقلية نخب متنفّذة تفترض أنها أقرب، في طرق عيشها وتفكيرها، إلى الغرب منها إلى مواطنيها، أو تتصنّع ذلك تقرّباً لأركان القوّة والنفوذ والسلطان في «الغرب»، فيما يلجأ مواطنها الذي لم يعد له منفذ يقيه من أصناف الطاغوت والفساد والتجبّر إلى التمسك بالدين كآلية دفاعيّة، وكأيديولوجيا تؤمن أجوبة بسيطة على أسئلة معقّدة، وكاتجاه سياسيّ يوظّف مشاعر الماضي المقدّس في معركة الحاضر المستقبل غير المقدسة.

لجوء إسرائيل إلى مصطلح الإرهاب اليهودي بالمقارنة يهدف ربما إلى توزيع جرم إرهاب الدولة على اليهود ليغطّي على ما هو فعليّاً إرهاب الدولة نفسها، وليرفع عنها مسؤولية ما تمارسه، فاستخدامه يجري لتخفيف وطأته بجعله مختلفاً، كما قال نتنياهو، عن "الإرهاب العربيّ"، لأن العرب "يهلّلون لإرهابهم" و"اليهود يشجبون" ، و"لأن نسبة الإرهاب اليهودي ضئيلة مقارنة بالإرهاب العربي"، وبهذه الخدعة يتحوّل الإرهاب اليهودي إلى ما يشبه حبة المضادّ الحيويّ التي تستخدم جرعة صغيرة من المرض لتقوّي جهاز مناعة إسرائيل من "مرض الإرهاب" رغم أن بعض المؤرخين يرون أن الإرهاب الديني، هو جزء من التاريخ اليهودي مستشهدين بأمثلة لا تحصى عليه منها قصة شمشون "الانتحاريّ  الأول"، وكانت جماعات التطرف الديني اليهودي خلال الحقبة الرومانيّة تستخدم السكاكين والخناجر لاغتيال الرومان أو أنصار روما، وقد ورثت منظمات صهيونية كثيرة العقليات والممارسات الإرهابية القديمة ومنها "بريت هاكانايم" و"غوش إيمونيم" و"ليهافا"، بل إن واحدة منها تحمل اسم "إرهاب مقابل إرهاب" .
يثير التساؤل هنا أنه لم يحصل في التاريخ الحديث أي استخدام لمصطلح "إرهاب مسيحي" ولم يستدع استخدام تنظيمات مثل "الجيش الجمهوري الإيرلندي" (وأتباعه من المسيحيين الكاثوليك) أو منظمة "إيتا" الباسكيّة في إسبانيا، للإرهاب، من المؤسسات السياسية والإعلامية الكبرى (وهي تحت سيطرة الغرب) نسبته إلى الكاثوليك أو المسيحيين، بل يتمّ توصيفهما كمنظمتين عسكريتين تستخدمان الإرهاب كأداة سياسية، كما أن حركات عنصرية كبرى مثل النازيّة (التي كان شعارها مستمدّا من المسيحية: الصليب المعقوف) أو الفاشية، لم يتمّ ربطهما بالمسيحية بالطريقة التي يستسهل فيها ربط " الدولة الإسلامية" و"القاعدة"  بالإسلام وتعميم ذلك ليكون وقودا لإرهاب عنصري مقلوب يتحمّل فيه ضحايا تلك التنظيمات، وأغلبهم مسلمون، الجزء الأكبر من الجرم والاتهام والعداء، في طاحونة مصطلحات متعسفة يساهم فيها الغرب وإسرائيل، هرباً من مسؤوليتهما عما يحصل، وكذلك العرب والمسلمون أنفسهم، لأسباب ذكرنا بعضها آنفا.

المصدر: صحيفة " القدس العربي "

 {jcomments on}

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9183859

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 41 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10414066
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
3720
6813
27647
550754
123505
92799
10414066

Your IP: 54.81.94.117
2017-06-22 11:55

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين