Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

 

وجــدة. بقــلم  مـحمـد سـعـدونــي .

 المواقف التي تبنها النظام العسكري الجزائري  حيال " عاصفة الحزم " بينت   جليا أن عقدة التفوق والريادة والاستعلاء السياسي والعسكري ما زالت تخالج " كابورالات فرنسا "  الحاكمين في الجزائر، لأنهم بكل بساطة يريدون  دائما التحكم في  القيادة سواء في المغرب المغرب العربي أو في أفريقيا و في العالم العربي، إلا  أن الحلف الذي شكلته المملكة العربية السعودية مع شركائها " في عاصفة الحزم"  فاجأ الجزائر نفسها، لأنه  كان من الضروري ولإنجاح العملية وللحفاظ على السرية من إقصائها من كل الترتيبات والتدابير السرية المتفق عليها ، مما  جعل النظام العسكري الجزائري يعيش تناقضات، في مواقفه  وهو الذي ما زال يدعم نظام بشار الأسد إلى جانب إيران وروسيا والصين وكوريا ...  وثانيا لأن عسكر فرنسا في الجزائر لا  يريدون إغضاب الإيرانيين الداعمين الأوليين " للشيعة الحوثيين "وهاهي الجزائر الدولة الوحيدة التي تقف إلى جانب الحوثتيين،  والسبب  لا يحتاج إلى تفسير ، كما أن النظام الجزائري أصبح يكن بعض الحقد والضغينة  للمملكة السعودية ويتهمها بالعمل على تخفيض أسعار البترول مما أضر باقتصاد الجزائر بشكل خطير.     

المواقف التي أبدتها  الجزائر في الحرب على بشار الأسد ، وفي دعمها " للحلف العربي للتصدي للامتداد الصفوي الإيراني في اليمن " لعاصفة الحزم "  في القمة العربية الأخيرة بشرم الشيخ كانت  مريبة وملتوية  رغم أن كلمة ممثل الجزائر في هذه القمة  عبد القادر بن صالح كانت  مليئة بالشكر للسعودية ولقطر والكويت  ولمصر، بل أنه ( بالغ في  المهادنة  والمداهنة، ونافق "أصحاب الفخامة والجلالة والسمو" بشكل ممل،  خاصة عندما قال أن  الجزائر  تفضل "الحوار السياسي" دون إقصاء  أيّ طرف في  اليمن،)  في حين عندما كان الحوثيون  يقتربون من مضيق باب المنذب، ويقومون بالمناورات العسكرية على الحدود مع السعودية،  كإعلان حرب مؤجلة  ظلوا صامتين ... وهي المواقف التي تتبناها الجزائر في دعمها  لميليشيات البوليساريو، خاصة عندما يبادر مرتزقة حوثيي البوليساريو  إلأى القيام بمناورات عسكرية بالذخيرة الحية على الحدود مع المغرب، وهو ما تعتبره الجزائر دفاعا عن حق مشروع   كلما  سمعوا  ما لا يحبونه  من المنتظم الدولي في قضية الصحراء المغربية ....

كما أن حجة النظام الجزائري في عدم مشاركته في " عاصفة الحزم " هو أن العربية  السعودية في حربها على " الشيعة الحوثيين " تمثل  "زعيمة السنّة في المنطقة"، مع العلم أن مواجهة الحوثيين داخل اليمن ليس  لأنهم شيعة روافض وحسب ، بل لأنهم يأتــمرون بتعليمات طهران، وهو العامل الذي  بدا قويا وواضحا في الأشهر التسعة السابقة لانطلاق " عاصفة الحزم" التي فاجأت المجتمع الدولي وأدخلت إيران حليف الجزائر  في هيستيريا ، حين  وجدت فجأة نفسها في مواجهة حلف عسكري يمتد من المحيط إلى الخليج، إلى جانب تركيا وباكستان، وهي نفس الإشارة والرسالة التي توصلت بها الجزائر التي ما زالت تساند  " حـَــوْثـيـي  عصابة البوليساريو منذ سنة 1973، الجزائر هي الأخرى أصبحت في وضع حرج فيما يخص " حلف " عاصفة الصحراء " الذي تعد المملكة المغربية إحدى مكوناته العسكرية والسياسية واللوجيستكية، خاصة بعدما صرح "البوليساريو" بالعودة إلى السلاح في حال فشل الحوار السياسي مع المغرب ،   ( الجزائر تقول  أنها  تريد الحوار السياسي لحل الأزمة اليمنية  لكنها  تـنتقد موقف الخليجيين ومعهم المصريين والمغاربة حينما فضلوا  البدء في تنفيذ الغارات الجوية  ضد الشيعة الحوثيين الذين كانوا يمتدون بسرعة داخل اليمن في انتظار الهجوم على الحرمين الشريفين ).

في ظل هذه المتغيرات المفاجئة ، أصبح الموقف  الجزائري   "بائسا" وظهر يتيما في " شرم الشيخ"  وأصبحت الجزائر  تغرد خارج السرب ، وغائبة عن السياسة العربية ليس فقط في قضية سوريا واليمن، بل في  إبداء المواقف الحاسمة المشتركة مع العرب ،  والنظام الجزائري هو الآن يعيش  تراجعا دبلوماسيا شديدا خاصة مع الدول العربية والحليفة للمغرب، لأن إصراره في دعم "حوثـيي البوليسارو " سوف يجعله مستبقبلا في مواجهة  دول عربية أصبحت تغير  من سياساتها الخارجية مع الجزائر التي تعادي المغرب الذي أصبح مشاركا فعالا في حماية أمن واستقرار الخليج العربي بامتياز.

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9507848

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 83 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

11017787
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
694
4637
13540
1169127
76604
178543
11017787

Your IP: 54.167.250.64
2017-10-18 03:58

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين