Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

 

حوالي السادسة و 47 دقيقة مساء على وجه التحديد، ساعة و نصف بعد سقوط الاخوة كواشي يوم الجمعة 9 يناير 2015، كتب على صفحته بالفايس بوك "مشهد يستحق بأن يشبه بمشهد سقوط  بوتش كاسيدي وصندانس كيد Butch Cassidy et le Kid"،  شاب، في سن 16 سنة، ويدعى عثمان دهوك، مضيفا صورة مكتوب عليها "أنا كواشي" « Je suis Kouachi ».

فكرة شاب مراهق، تفاعل مع الاحداث، لا يفرق بين الحقيقة والخيال، قارن احداث واقعية بأحداث فيلم.... بالنسبة له امر عادي، فهو قد يفعل ذلك كل يوم بدون ادنى تفكير ... لكن الأكيد أنه لم يكن ليعلم أنها فكرة سيئة للغاية، وان الواقع في دولة مثل فرنسا يختلف كثيرا عن الخيال.

 يوم الثلاثاء 13 يناير 2015، زاره  ضابط الشرطة ، وبعدما طمأنه انه في بلد حر ويمكنه التعبير عن نفسه كما يريد، استفسره عما كتب ، فكان رده"أنا وضعت شيئا في الفيسبوك، وأنا في الحجز.  هل تجدون أنني حر؟"

                              
في اليوم التالي اقتيد مكبل اليدين للامتثال أمام قاضي الأحداث، على ضوء اتهام موجه إليه يتعلق بدعم الإرهاب.

هذه المرة المراهق استوعب الدرس، وفهم أن حرية التعبير مجرد شعار، وهي حق للبعض دون الآخر، فلزم الصمت امام القاضي تاركا حق التكلم باسمه لمحاميه.

هذا الاخير وفي محاولة منه تبخيس القضية، ناشد القاضي، كآخر ضامن للحرية، أن يقوم بما هو مطلوب في مثل هذه الحالة : التصريح بعدم المتابعة.  بعدما أوضح له ان فرنسا عرضة لجنون جماعي يمسك بكثير من السكان، بل يبدو أن الخرف وصل الى أعلى سلطات الدولة،

كيف يمكننا، في سياق أيديولوجية غير صحية معادية للإسلام، يقول المحامي،  أن نتابع طفل بالغ 16 سنة لمجرد كتابته جملة "أنا كواشي" ؟  في حين أن الحكومة ووسائل الإعلام، من جهة ، تغذي فكر جماعي معادي للاسلام... ، ومن جهة أخرى، تدعى الدفاع عن حرية التعبير، ولا سيما الحق في السخرية، بل الحق في السخرية حتى من السخرية نفسها. ألا نشجع بهذا الفعل اتجاه "أنا كواشي" كرد فعل ساخر من اتجاه "أنا شارلي" الذي يسخر من الاسلام؟

على ما يبدو أن الامور في فرنسا تنحو منحى شاذ، ومرافعة المحامي لم تنفع!

فالشاب دهوك عثمان، 16 عاما، يواجه تهمة مناصرة الإرهاب ، وبموجب هذا الاتهام فقد يتم سجنه  خمس سنوات ، وقد تصل العقوبة الى سبع سنوات،  إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الظروف المشددة. بل ارشده / نصحه / اجبره القاضي بأن يعرض نفسه ، وبشكل طوعي، على طبيب مختص في الأمراض العقلية.

 نخلص أن حرية التعبير في فرنسا، انحصرت الى حد اعتبار كتابة ثلاث كلمات « Je suis Kouachi » كافية للتعرض للسجن لمدة تتراوح ما بين 5 و 7 سنوات، أو الاعتراف الطوعي بالحمق والخلل العقلي.

كيف سيفسر خبراء القانون الفرنسي مثل هكذا وضعيات، هل سيعملون على ان يكون قانونهم واضحا بما يكفي حتى يتمكن كل من يحاول الكتابة على الفايس بوك من التنبؤ بأنه على وشك كتابة جمل يعاقب عليها القانون.... 

 -  ما هي التعابير على وجه التدقيق التي سيعتبرها القانون "تمجيدا للإرهاب"؟

 - أم  بالكاد كتابة كلمة او عنصر او صيغة سيعتبر "تمجيدا للارهاب" ؟

 - أم  سيترك الامر مفتوحا للقاضي ان يعتبر ما يشاء وفق الظروف والمكان ؟

 - ؟؟؟؟

نعتبر ان الاسئلة مشروعة ، لأنه اذا كان هناك من يتابع بتهمة ثقيلة من عيار "تمجيد الارهاب" نتيجة كتابة ثلاث كلمات وهي سابقة في التاريخ، فإننا نتوقع حسب هذا النسق، انه سيتم تحطيم الرقم القياسي قريبا حيث سيكون هناك من سيتابع لمجرد كتابة كلمة"كواشي" التي ستفسر على انها  "تمجيدا للارهاب"؟؟؟؟

يتبع

تحياتي

عبد العالي جابري

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9438278

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 46 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10907026
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
6278
7809
52382
1012293
144386
131724
10907026

Your IP: 23.20.13.165
2017-09-23 23:38

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين