Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

داهم محققون فرنسيون الخميس 2 مارس/آذار، منزل المرشح الرئاسي فرانسوا فيون وزوجته بينيلوب في باريس، وفتشوا المنزل، حسبما أفادت صحيفة "باريزيان" الفرنسية.

ووفقا للصحيفة، فقد فتش المنزل بأمر من ثلاثة محققين قضائيين كلفوا في الـ24 فبراير/شباط الماضي، بالتحقيق في قضايا "اختلاس من أموال الدولة" و"الاعتداء على الممتلكات العامة" و"الرشوة".

وكانت تقارير فرنسية عديدة قد أشارت إلى استدعاء فيون وزوجته يومي الـ15 والـ18 مارس/آذار الجاري، إلى التحقيق معهما بشأن اتهامات بتلقي زوجته بينيلوب راتبا شهريا خلال ولاية زوجها نائبا في الجمعية الوطنية (البرلمان) من خلال تكليفه لها للقيام بوظيفة "وهمية".

يشار إلى أن فيون كان قد اعترف أن توظيفه لزوجته بينيلوب وأولاده، غلطة، مقدما اعتذاره للفرنسيين، قائلا: "وظفت زوجتي كمساعدة شخصية لي على مدى الأعوام الماضية وكانت تتقاضى أجرا يبلغ 3,500 يورو، وهذا أمر طبيعي".

وأضاف: "نعم لقد وظفت أولادي كمساعدين لي في البرلمان وتلقوا راتبا يبلغ 3 آلاف يورو شهريا لقاء عملهم وكل ذلك كان وفقا للقوانين الفرنسية وقانون العمل".

لكنه قال إنه يتعرض لهجوم "لم يسبق له مثيل في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة، بعد أكثر من ثلاثين عاما من العمل السياسي النزيه"، مؤكدا أن الحملات الهجومية التي يتعرض لها تستهدف اليمين الفرنسي وليس شخصه فقط.

يشار إلى أن حزب "الجمهوريين" الفرنسي، وهو أكبر قوة معارضة للسلطات الحالية، كان قد اختار فيون رئيس الوزراء الفرنسي السابق، مرشحا رسميا عنه لانتخابات الرئاسة المقبلة والتي ستجري، في 2017 على مرحلتين، الأولى منهما في الـ23 أبريل/نيسان والثانية في الـ7 مايو/أيار المقبلين.

المصدر: وكالات

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9505639

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 41 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

11014496
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
2040
3789
10249
1169127
73313
178543
11014496

Your IP: 54.167.250.64
2017-10-17 09:19

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين