Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

C’est une véritable tragédie humaine. Des dizaines de migrants subsahariens sont morts de soif en quelques jours dans le désert algérien. Des hommes et femmes morts dans une indifférence totale, broyés par la chaleur, la soif et le mépris de ces algériens qui se désintéressent entièrement du sort de ces réfugiés qui frappent à nos portes pour demander de l’aide.

 

En à peine deux jours, au moins 46 migrants nigériens ont péri de soif et de faim près de la frontière avec le Niger, à quelques kilomètres au sud d’In Guezzam, une localité située à 450 Km au sud de Tamanrasset.

Quoi qu’il en soit, même si ces migrants subsahariens réussissent à survivre dans le désert et parviennent jusqu’à nos villes, ils continuent de subir les pires atrocités d’une discrimination sociale et d’un racisme qui ne se cache même pas. Réduits à la mendicité et aux travaux corvéables, ces subsahariens sont épinglés et pointés du doigt pour chaque problème. Le Sida, la Malaria, on leur impute toutes les maladies. L’insécurité, le vol, c’est aussi de leur faute ! Et la presse Algérienne renforce encore davantage ce racisme en mettant à sa Une “l’invasion” de notre pays par ces “parias” dont personne ne veut à travers le monde. A la souffrance et aux dangers, on ajoute le racisme. Le terrible drame des migrants subsahariens en Algérie ne semble donc pas prêt de s’arrêter.

Source: algerie-focus.

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9516597

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 32 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

11031044
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
2260
3571
26797
1169127
89861
178543
11031044

Your IP: 54.166.232.243
2017-10-21 17:48

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين