Recherche

الملك محمد السادس يجري اتصالا هاتفيا مع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود

ذكر بلاغ للديوان الملكي أن  الملك محمد السادس، أجرى الأربعاء اتصالا هاتفيا مع أخيه  الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وذلك بمناسبة تعيينه من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع.

وفي ما يلي نص بلاغ الديوان الملكي بهذا الخصوص…

قررت الجريدة الأسبوعية “ماروك إيبدو” سحب نسخ عددها رقم 1122 ( من 12 إلى 18 يونيو 2015) الذي يتطرق لموضوع المثلية الجنسية،

من الأكشاك ومن مواقعها الإلكترونية، وذلك عقب “ردود الفعل القوية التي قوبل بها العدد ولاسيما عبر شبكات التواصل الاجتماعي”، وفق ما أفاد بلاغ للجريدة  الجمعة.
وأوضح البلاغ أن “العدد رقم 1122 (12 – 18 يونيو 2015) لماروك إيبدو مع ملف الغلاف (هل يجب إحراق المثليين? ) تم تلقيه بشكل متباين. فقد تعالت ردود الفعل القوية التي تسائل الموضوع الذي تطرقنا إليه. إن جريدتنا الأسبوعية لا تنساق في خطها التحريري وراء الإثارة التافهة أو محاولة التميز من خلال المواضيع المستفزة التي يمكن ان تصدم حساسيات الرأي العام. إن الجريدة، والحال هذه، أرادت إظهار أوجه مختلفة لواقع اجتماعي: ذاك المرتبط بالمثلية الجنسية وامتدادا لذلك وضعها داخل مجتمعنا، وهو النقاش الذي يعد راهنا”.
وأضاف البلاغ الموقع من طرف مدير النشر، محمد سلهامي، أن “ماروك إيبدو أرادت في هذا الصدد رصد هذا النقاش. غير أنها قررت، وأخذا بعين الاعتبار لردود الفعل القوية بشكل خاص عبر شبكات التواصل الاجتماعي، سحب نسخ عددها من الأكشاك ومواقعها الإلكترونية. وقدمت الجريدة، بالمناسبة، اعتذاراتها لكل قرائها الذين يمكن أن يكونوا قد تعرضوا لصدمة بسبب هذا الموضوع، مذكرة بأنها تسعى للعمل على مواصلة بسط نقاش وطني حول المشروع الديمقراطي للمجتمع الذي يوجد في طور البناء ببلادنا والقيم التي ينبغي أن تؤطره وتؤسس له”.
خلق غلاف مجلة “ماروك إيبدو”، لهذا الأسبوع، مجموعة من ردود الفعل في الصحافة الفرنسية، ومن بينها جريدة “لوفيغارو” وموقع “leparisien”.
إعلان
الغلاف تضمن موضوعا عن المثليين حمل عنوان “هل يجب حرق المثليين؟”، ويناقش الحراك الذي عرفه المغرب الأسبوع الماضي حول فصل 489 الذي يجرم “الشدود الجنسي” في مشروع القانون الجنائي، إضافة إلى الاحتجاجات بالعري والقبل في ساحة صومعة حسان، ومعارضة وزارة الصحة لتجريم المثلية.

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9183858

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 40 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10414065
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
3719
6813
27646
550754
123504
92799
10414065

Your IP: 54.81.94.117
2017-06-22 11:55

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين