Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

نفت "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقا)، في بيان علاقتها بالتفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا القصر العدلي القديم ومطعما في دمشق، أوقعا عشرات القتلى والجرحى.

وقالت هيئة "تحرير الشام" المكونة من ائتلاف فصائل إسلامية أبرزها "جبهة فتح الشام"، في تعليق على حسابها على تطبيق تلغرام الأربعاء 15 مارس/آذار، إن الهيئة تنفي صلتها بتفجيرات دمشق، مؤكدة أن أهدافها منحصرة "في الأفرع الأمنية والثكنات العسكرية للنظام".

وتزامن نفي هيئة "تحرير الشام" مع إدانة "جيش الإسلام" الذي يضم فصائل مسلحة من الجيش السوري الحر، أبرز الفصائل المعارضة التي تحظى بنفوذ في ريف دمشق، للتفجيرات في العاصمة، واصفا اياها بـ"المصطنعة".

وقد خلف تفجير انتحاري الأربعاء استهدف القصر العدلي القديم في وسط دمشق، 32 قتيلا على الأقل وإصابة العشرات بجروح. كما استهدف تفجير آخر بعد أقل من ساعتين مطعما في منطقة الربوة في غرب دمشق، ما تسبب في إصابة 25 شخصا على الأقل بجروح.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن المسؤولية عن التفجيرين.

وسبق أن أعلنت هيئة "تحرير الشام" مسؤوليتها عن تفجيرين آخرهما استهدف السبت الماضي أحد أحياء دمشق القديمة وتسببا بمقتل 74 شخصا غالبيتهم من الزوار العراقيين.

كما تبنت في 25 فبراير/شباط الماضي تفجيرات استهدفت مقرين أمنيين في مدينة حمص تسببت بسقوط 42 قتيلا.

ونفذت في يناير/كانون الثاني هجوما انتحاريا قتل خلاله 10 أشخاص في كفرسوسة حيث توجد مقرات أمنية واستخباراتية في دمشق.

وتزامنت تفجيرات دمشق الأربعاء، مع دخول النزاع السوري عامه السابع، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية سياسية للحرب المدمرة.

وتسبب النزاع السوري منذ اندلاعه بمقتل أكثر من 320 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد ملايين السوريين داخل البلاد وخارجها.

المصدر: وكالات

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9210106

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 100 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10467351
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
1633
8223
33578
588007
176790
92799
10467351

Your IP: 23.20.132.227
2017-06-29 05:43

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين