Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال تجمع لأنصاره في محافظة صقاريا شمال غرب البلاد، الخميس 16 مارس/آذار، أن السياسة الأوروبية تجاه المسلمين سببت حربا "بين الصليب والهلال".

وجاءت تصريحات أردوغان خلال التجمع في معرض تعليقه على قرار محكمة العدل الأوروبية، التي أجازت حظر ارتداء "الرموز الدينية المرئية"، في أماكن العمل، ما يتيح لأصحاب العمل منع الموظفات من ارتداء الحجاب.

وقال الرئيس التركي: "عار على الاتحاد الأوروبي. لقد انهارت مبادئكم الأوروبية وقيمكم والعدالة. إنهم أطلقوا صداما بين الصليب والهلال، ولا يوجد أي تفسير آخر".

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد انضمت إلى صفوف منتقدي محكمة العدل وهي المحكمة العليا في الاتحاد الأوروبي، بعد قرار السماح للشركات بمنع العاملات فيها من ارتداء الحجاب.

وقالت ماي أمام البرلمان، إنه لا يحق للحكومة أن تحدد للنساء ما يلبسنه، مضيفة: "لدينا تقليد راسخ في هذا البلد الذي يحترم حرية التعبير، وهو حق جميع النساء في اختيار ما يلبسنه، ولا نعتزم سن قوانين فيما يتعلق بذلك".

وأوضحت رئيسة الوزراء البريطانية أنه قد يكون ممكنا طلب خلع الحجاب، في حالات خاصة "مثل أمن الحدود أو ربما في المحاكم، والمؤسسات منفردة يمكنها وضع سياسات خاصة بها، لكن لا يحق للحكومة أن تحدد للنساء ما يلبسنه".

ويأتي حكم المحكمة بعد دعوى قدمتها امرأتان مسلمتان من فرنسا وبلجيكا بسبب فصلهما من عملهما لرفضهما خلع الحجاب.

وقالت المحكمة: "منع الحجاب في إطار قانون داخلي لمؤسسة خاصة يمنع أي إبراز أو ارتداء أي رمز سياسي أو فلسفي أو ديني في مكان العمل، لا يشكل تمييزا مباشرا على أساس الدين أو العقيدة".

المصدر: وكالات

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9505647

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 49 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

11014506
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
2050
3789
10259
1169127
73323
178543
11014506

Your IP: 54.167.250.64
2017-10-17 09:22

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين