Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

وجـــدة .محمد ســعــدونــي

 بمبادرة من جامعة محمد الأول بوجدة ، احتضنت قاعة الندوات بكلية الطب والصيدلة بوجدة أشغال الندوة الدولية في نسختها الأولى " تحت عنوان " الدبلوماسية الدينية والأمن والاستقرار الإقليميين " ، يومي 09 و 10 مارس 2017 ، بمشاركة شخصيات بارزة على المستوى الوطني والإفريقي.

السيد محمد بنقدور رئيس جامعة محمد الأول وفي كلمته التي رحب فيها  بالوفود المشاركة في هذا الملتقى، تطرق إلى الدور الاشعاعي الذي تقوم به جامعة وجدة ،

 

والذي توسيع مجال تعميم الفائدة وتقوية الحوار والتواصل مع الخارج، من خلال تنظيم ندوات وأيام لمناقشة القضايا الفكرية والإقتصادية وسياسية والدينية، من خلال تشكيل فضاء معرفي عقلاني وتنويري، خاصة في هذا الوقت بالذات ، والجامعة منوط بها المساهمة في طرح اقتراحات و تصورات وتوصيات لحد من معضلة الاختلاف خاصة في الجانب العقدي وقال رئيس جامعة وجدة :(( إرتأت جامعة محمد الأول بوجدة أن تحتضن هذه الندوة الدولية الموسومة ب الدبلوماسية الدينية وتحديات الأمن والاستقرار الإقليميين”، وذلك لتسليط الضوء على دور الدبلوماسية الدينية وأهميتها في مجال السياسة الخارجية والمساهمة في إحلال السلام في العالم ودعم الحوار بين الديانات والحضارات، فضلا عن غاية أخرى ذات أهمية هي التعريف بالنموذج المغربي في مجال ممارسة الدبلوماسية الدينية والتعايش بين الديانات وإشاعة روح الاعتدال وقيم التسامح وقبول الآخر))

أما الكاتب العام للجهة الشرقية الكاتب العام لولاية جهة الشرق فقد أشار إلى علاقة هذه الندوة بما تقوم به بلادنا من دبلوماسية وحركة واسعة وملفتة في عدد من الدول الافريقية الصديقة ( أنطر الرسالة التي تلاها نيابة عن السيد محمد مهيدية والي جهة الشرق )


أما السيد مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي في كلمته تطرق إلى ثلاث عناصر أساسية : التواصل – السفر – والدبلوماسية. وربط هذه العناصر بنصوص قرءانية . فعن التواصل أو التعارف قال إنها خاصية تميز المسلمين عن غيرهم ( إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا..). والدبلوماسية كما وصفها هي وسيلة لتحقيق التواصل والتعارف سواء بطريقة رسمية أو شعبية أو فئوية. وأمنع رئيس المجلس العلمي في شرح دلالات السفر والسير في الأرض للبحث عن الرزق أو العبادة أو العلم. واعتبر الدبلوماسية التي نهجها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الأنجع، وساق مجموعة من الاسماء التي أدت دورا هاما في افريقيا وأوربا . وكانوا بمثابة سفراء لنشر قيم التعايش بين الحضارات والثقافات المختلفة والمتعددة.. وفي الوقت الحاضر نوه رئيس المجلس العلمي بالزيارات التي يقوم بها امير المؤمنين لافريقي( عن وجدة فيزيون ) .

تنصب أشغال الندوة الدولية “الدبلوماسية الدينية وتحديات الأمن والاستقرار الإقليميين ” حول المحاور الكبرى الخمسة التالية:
أولا: النموذج المغربي للدبلوماسية الدينية.
ثانيا: اسهام الدبلوماسية الدينية في تعزيز الامن والسلم العالميين.
ثالثا: نماذج من الدبلوماسية الدينية.
رابعا: دور المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني في مناهضة التطرف والتشجيع على حوار الاديان.
و على هامش الندوة تم تكريم شخصيات وطنية دولية، كما وقع الاختيار على دولة الساحل العاج لتكون ضيف شرف خلال هذه الندوة الدولية التي شاركت فيها 15 دولة من القارة الأفرقية ومن خارجها .

..........................................................................................................

نص الكلمة التي ألقاها الكاتب العام في ندوة الدبلوماسية الدنية وتحديات الأمن والاستقرار الإقليميين

نيابة عن السيد الوالي محمد مهيدية ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

- السيد رئيس جامعة محمد الأول؛

- السيد نائب رئيس مجلس جهة الشرق؛

- معالي المستشارين والوزراء وضيوف وجدة الكرام؛

- السيد رئيس الرابطة المحمدية للعلماء؛

- السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بوجدة؛

- السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة؛

- السيد رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد؛

السيدات والسادة البرلمانيين والمنتخبين؛

- السيدات والسادة عمداء ومدراء المؤسسات الجامعية؛

- السيدات والسادة الأساتذة والباحثين؛

السيدات والسادة ممثلي وسائل الإعلام؛

حضرات السيدات والسادة كل باسمه وصفته.

أود في البداية أن أرحب بكافة السيدات والسادة الحاضرين في هذا الجمع المبارك، سواء المغاربة منهم، أو القادمين من مختلف البلدان الإفريقية والعربية الصديقة والشقيقة.

كما أنتهز هذه المناسبة لأنوه برئاسة جامعة محمد الأول، والقائمين على هذا الملتقى العلمي الهام، على كافة المجهودات التي يبذلوها من أجل تحقيق مزيد من الإشعاع لجامعة محمد الأول  وبالتالي لجهة الشرق ، وأثني على حسن اختيار موضوع هذه الندوة، بما له من أهمية بالغة في محيطنا الإقليمي والدولي، ويتعلق الأمر بالدبلوماسية الدينية، التي تعتبر وجها مشرقا من أشكال الدبلوماسية.

وكما يعلم الجميع فإن الدبلوماسية الدينية لبلادنا تعرف حركية واسعة وملفتة خاصة لدى عدد من الدول الإفريقية الصديقة والشقيقة، أو ما يصطلح عليه إعلاميا وسياسيا بأصدقاء المغرب الأفارقة، الذين تربطهم بالمغرب علاقات تضرب في عمق التاريخ وتنبني على الاحترام والتقدير والتعاون المشترك.

حضرات السيدات والسادة؛

إن الزيارات الملكية الميمونة للعديد من الدول الإفريقية وبعدها التنموي والديني والإنساني لخير شاهد على تطور التعاون بين بلدان القارة الإفريقية في إطار التعاون جنوب جنوب، وعلى الوعي المشترك على قدرة دول إفريقيا على تطوير نفسها بنفسها والاعتماد على ذاتها وإمكاناتها الخاصة لتستدرك تأخرها وتلحق بركب التقدم.

إن الأهمية التي أضحت تحظى بها القارة الإفريقية لدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده ومعه كافة الشعب المغربي، أصبحت تجسد اليوم على أرض الواقع من خلال العديد من المبادرات والبرامج والاتفاقيات الاقتصادية والاجتماعية الكفيلة بالدفع بعجلة النمو، وفك ارتهان القارة وارتباطها واتكالها على الدول الغربية ، من خلال تعزيز التعاون جنوب-جنوب، الذي أكد جلالة الملك على أهمية القصوى في عدة مناسبات.

حضرات السيدات والسادة؛

إن ما يتميز به المغرب في المجال الديني باعتبار جلالة الملك أميرا للمومنين، والنموذج الديني المتفرد الذي يعتمد الوسطية والاعتدال وإشاعة قيم التسامح والتآخي بين الشعوب والحضارات، جعلت بلادنا تتبوأ مكانة خاصة ومتميزة بين دول العالم، تسعى العديد منها أن تنهل من مرتكزات هذا النموذج من خلال  تكوين الأئمة والوعاظ والمرشدين والقيمين الدينيين بهذه البلدان وتبادل الزيارات بين علمائها وعلماء المغرب.

وللتذكير فإن الامتداد الروحي للمغرب في إفريقيا على وجه الخصوص يرجع إلى عدة قرون من خلال  الزوايا والطرق الصوفية المغربية المتجذرة في هذه البلدان والتي تضفي على العلاقات مع شعوب وحكومات الدول الإفريقية بعدا أكثر قوة، تنضاف إلى  ذلك مختلف المبادرات الرامية إلى تمويل والإسهام في بناء المساجد بعدد من الدول الإفريقية، و توزيع أعداد كبيرة من المصحف المحمدي الشريف، إلى غير ذلك من أشكال التعاون في المجال الديني.

وموازاة مع ذلك، فإن إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بتاريخ 25 يونيو 2015، يشكل لبنة أخرى تروم توحيد جهود علماء المغرب وباقي الدول الإفريقية لخدمة كل ما يهم الدين الإسلامي الحنيف، والحفاظ على وحدته وصد التيارات المتطرفة، وحماية العقيدة الإسلامية السمحة والوحدة الروحية للشعوب الإفريقية، ومد جسور التعاون وتبادل الخبرات، وتعزيز الروابط التاريخية والدينية والحضارية بين بلادنا وباقي البلدان الإفريقية.

حضرات السيدات والسادة؛

إن عالم اليوم، وخصوصا منه العالم الإسلامي والقارة الإفريقية، محتاجون، أكثر من أي وقت مضى إلى التعاون وتكثيف الجهود من أجل دحض التيارات التضليلية والأفكار الهدامة التي تحض على العنف والكراهية والتطرف والإرهاب.

وإذا كان للمقاربة الأمنية دورها في هذا الشأن، فإنها وعلى الرغم من أهميتها، ليست كافية، وبذلك يتعين أن تتعزز بكافة الجهود التي تهدف إلى تعزيز الأمن الروحي، خصوصا في ظل تنامي خطابات ومحاولات التحريض والتطرف والإرهاب.

لذا فإن للدبلوماسية الدينية دور كبير في هذا الخصوص، وفي استكمال الدبلوماسية الرسمية والمؤسساتية، من خلال تكثيف التعاون والتعاضد واللقاءات الرسمية والمؤسساتية والفكرية، التي يندرج ضمنها هذا الملتقى العلمي الذي يلامس مختلف تمظهرات وتجليات هذه الدبلوماسية.

وفي الختام، أتمنى لضيوفنا مقاما طيبا، وأن تكلل أشغال هذا الجمع المبارك بالتوفيق والنجاح.وفقنا الله لما فيه خير بلادنا، وخير بلدان القارة الإفريقية، تحت القيادة الرشيدة لمولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9340657

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 82 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10702074
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
671
3899
23782
855451
71158
148687
10702074

Your IP: 54.156.92.138
2017-08-20 06:00

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين