Recherche

أ ف ب: الملك "مستاء" بسبب تأخير برنامج تنموية بالحسيمة

عبّر الملك محمد السادس خلال ترأسه مجلساً وزارياً الأحد في القصر الملكي في الدار البيضاء، "للحكومة والوزراء المعنيين ببرنامج الحسيمة منارة المتوسط، بصفة خاصة، عن استيائه وانزعاجه وقلقه بخصوص عدم تنفيذ المشاريع التي يتضمنها هذا البرنامج التنموي (...) في الآجال المحددة لها"، حسبما جاء في بلاغ رسمي.

يمضي كثير من الباحثين عن الرشاقة، وقتهم في التعرف على أحدث الحميات الغذائية، دون الالتفات إلى أن شرب الماء هو أولى طرق تجنب زيادة الوزن. كمية وتوقيت شرب الماء يلعب دورا حاسما في تأثيره على عملية الأيض والشعور بالشبع.

أداء أعضاء الجسم لوظائفها بشكل سليم والاحتفاظ بمظهر صحي للبشرة والشعر، يتطلب شرب كمية من الماء يوميا، حددها الخبراء بحوالي 1,5 لتر. ولا تقتصر فوائد الماء على الصحة الداخلية والخارجية للجسم فحسب، بل إن الدراسات الحديثة تشير إلى أن شرب الماء يساعد على التخلص من السمنة أيضا.

 

وسبق وخلصت دراسات إلى أن تناول كوب كبير من الماء أثناء الطعام، يقلل من السمنة. وامتدادا لهذه الدراسات، قام باحث هولندي في شؤون التغذية، باستخدام تقنيات دقيقة في التصوير لرصد التغيرات التي تحدث في المعدة والمخ أثناء تناول الماء.

وأظهرت النتيجة التي نشرها موقع "بيلد دير فراو" الألماني، أن فاعلية الماء تزيد بزيادة كميته، بمعنى أن تناول ما لا يقل عن 350 ميللترا من الماء أثناء تناول الطعام يضاعف من حجم محتوى المعدة كما يحفز مراكز الإحساس بالشبع بالمخ في نفس الوقت. ويعني هذا أن من يشرب الماء أثناء الطعام، يشبع أسرع وبالتالي يحصل جسمه على سعرات حرارية أقل وهي كلها أمور تساعد على تحقيق الهدف المنشود بإنقاص الوزن دون اتباع حمية غذائية قاسية ودون الشعور المزعج بالجوع وافتقاد الطعام.

في الوقت نفسه تحتاج خلايا الجسم لكمية كبيرة من السوائل لإتمام عملها بشكل مثالي. فعندما يشرب الإنسان أربعة أكواب فقط من الماء خلال اليوم، فإن عملية الأيض تكون ضعيفة، أما تناول 12 كوبا من الماء يؤدي لزيادة فاعلية الأيض.

لكن استخدام الماء كوسيلة لخفض الوزن لا يحتاج لشرب الماء فقط، بل تناول الأغذية الغنية بالمياه، لأن هذا يطيل من فترة الإحساس بالشبع.

هكذا تواجه نسيان شرب الماء

يواجه الكثيرون مشكلة نسيان شرب الماء خلال اليوم لاسيما مع ضغوط العمل أو مع تراكم الواجبات المنزلية وغيرها. ثمة بعض النصائح التي أوردها موقع "بيلد دير فراو" والتي يمكنها أن تساعدك في الحصول على الكمية الكافية من الماء يوميا وهي:

-اجعل من تناول الماء قبل وبعد الطعام روتينا دائما

-اختر الأكواب الكبيرة لشرب الماء وتأكد من شرب الكوب كاملا في كل مرة

-ضع في بداية ا ليوم 1,5 لتر من الماء في أماكن متفرقة من المنزل، وتأكد من الانتهاء من شربها جميعا بنهاية اليوم.

-لا تنتظر أن تشعر بالعطش حتى تشرب، لأن هذا يعني أن عملية الأيض باتت بطيئة بالفعل، لذا اشرب دائما ولا تصل لمرحلة العطش.

 

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9203658

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 71 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10454697
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
4655
8010
20924
588007
164136
92799
10454697

Your IP: 54.198.1.167
2017-06-27 15:31

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين