Recherche

الملك محمد السادس يحل بتطوان

حل الملك محمد السادس، عشية الاثنين بمدينة تطوان، بعدما حل بمطار طنجة ابن بطوطة الدولي قادما من مدينة الدار البيضاء حيث ادى صلاة عيد الفطر بالمسجد المحمدي بحي الأحباس بالدار البيضاء وتقبل الثهاني.

 وغادر الموكب الملكي، وفق ما أفاد موقع " لو360" مدينة طنجة مباشرة بعد وصول الطائرة الملكية الى المطار،  حيث انتقل عبر الطريق الوطنية الى مدينة تطوان ومنها الى مقر اقامته الخاصة.

الصحافية الدنماركية إيبن ترانهولم

بعد أن هزت بريطانيا ثالث عملية إرهابية خلال الشهرين الأخيرين، بدأتُ أشك في أن قادة أوروبا يرغبون فعلا في محاربة الإرهاب.

ويبدو أنهم على العكس من ذلك يستغلون الإرهاب لمصلحتهم الشخصية في زعزعة أوروبا. إذ إن الناس بعد دفع الأمور إلى الانهيار السياسي والثقافي سيستكينون للشمولية والرقابة الكاملة.

وإن عدد العمليات الإرهابية في أوروبا ملفت جدا، وهي للأسف أصبحت أمرا اعتياديا. فعمدة لندن وغيره من ساسة أوروبا رفيعي المستوى يقولون: على الأوروبيين التعود على العمليات الإرهابية. وبعد كل عملية جديدة لا تكلف السلطات نفسها عناء وضع خطة للخروج من الأزمة. وهذا يكوِّن انطباعا بأن أوروبا تنوي عمل كل شيء من أجل أن يتعود المجتمع على هذا الوضع الذي يعيشه، حيث يمكن قتل أي شخص في أي وقت وأي مكان.

 

ويؤكدون لنا بأننا "معا" و "لا يمكن للإرهاب أن يفرقنا"، بيد أن هذا لغو فارغ.

فبعد الهجمة الإرهابية في جسر لندن، أدلت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي بتصريحات تقشعر لها الأبدان، لأن كلماتها تدل على أن الإرهاب هو وسيلة لبلوغ الأهداف السياسية: "لا يمكننا السماح للإرهابيين بأن يشعروا بأنهم في أمان. لكن الفضاء الأمين لنشاطهم هو الإنترنت. ولذا علينا العمل مع حلفائنا لتوقيع اتفاقية دولية لتنظيم الفضاء الإلكتروني، لكي نمنع انتشار الأفكار المتطرفة وعرقلة التخطيط لعمليات إرهابية".

وفي ذلك محاولة واضحة لاستغلال الخوف والرعب الناجمين عن العمليات الإرهابية لتشكيل مجتمع ذي حد أدنى من المقاومة. وإن ردود الأفعال على هجوم الإسلامويين الأخير هي خطوة أخرى على طريق تحويل أوروبا الحرة إلى دولة بوليسية.

ومن الواضح أن تعزيز التدابير الأمنية عمليا ليست لمحاربة الارهاب، بل هي ضرورية للتحكم بنا. ليس هناك محاربة لمصدر الإرهاب، بل لنتائجه فقط.

ولا ريب في أن هدف الاتحاد الأوروبي هو التحول إلى دولة عظمى شبيهة بالاتحاد السوفياتي، ليصبح "أخًا أكبر". والوسيلة الفضلى لبلوغ هذا الهدف هو السماح بوقوع عمليات إرهابية جديدة. وسوف يستمر ذلك إلى أن يطلب الناس بأنفسهم ربطهم بالسلاسل وتعزيز الرقابة والتنصت الشامل عليهم.

 

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9206555

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 142 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10460266
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
2771
7453
26493
588007
169705
92799
10460266

Your IP: 54.166.250.213
2017-06-28 08:52

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين