Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

تضافرت الجهود الدبلوماسية المغربية منذ القدم تجاه الدول الإفريقية خاصة بعد الرجوع إلى العائلة الإفريقية. عبر الاتحاد الإفريقي. وتوجت هذه الدبلوماسية بالموافقة المبدئية على رجوع المغرب إلى المجموعة الاقتصادية لدول إفريقية الغربية. ذات الطبيعة الجهوية.

وقد اعتمدت المجموعة المعنية Cédéao مجموعة من المعايير لقبول المغرب عضوا بهذه المؤسسة العتيدة.منها العلاقة العميقة بين المملكة المغربية والدول المكونة لهذه المنظمة. وعلاقات التعاون والتضامن والشراكة بينهما. وقد أكد هذا الكلام الرئيس الإفواري Alassane Ouattara مرحبا بهذا القرار المبدئي لعودة المغرب للمجموعة.

 

إن هذه الخطوة الجهوية للمغرب مؤشر مستقبلا على انخراطه الكلي في المجموعة وإعطاء نفسا جديدا لهذه المنظمة حتى تصبح مثالا يحتدى بالقارة.

إن الأولويات التي من الواجب العمل عليها تعزيز شراكة رابح رابح وتعاون جنوب جنوب. بالإضافة إلى تكريس الامن والاستقرار ومواجهة الارهاب بشتى أنواعه. والاهتمام بالتنمية المستدامة اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا. خاصة وأن هناك مشاريع كبرى تحتاج إلى التعاون على مستوى تنزيل مقتضيات وخلاصات الملتقى الدولي للمناخ كوب 22 بمراكش، خاصة ما له علاقة بإفريقيا والتي ترأس قمتها جلالة الملك.

إن التقدم الدبلوماسي الذي يحققه المغرب يوما بعد يوم يؤشر على المنهج السليم الذي ينهجه المغرب تجاه إخوانه الأفارقة. ومما يؤصل لهذا المنحى هو دعوة المجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الغربية لجلالة الملك من أجل إلقاء كلمة في الدورة العادية التي ستنعقد بدجنبر بتوغو.

وللإشارة فإن عدد الدول المنظمة لهذ المجموعة يقدر بخمس عشر دولة.

من خلال هذه الإطلالة نستنبط الملاحظات التالية:

- الموافقة الأولية لانضمام المغرب للمجموعة الاقتصادية مؤشر على التفاؤل والأمل في المستقبل.

- ما قامت به المجموعة والدعوة الكريمة لجلالة الملك للدورة العادية بدجنبر دليل أن العلاقات بين المغرب ودول المجموعة لاتقتصر على الربح الاقتصادي بناء على علاقة جنوب جنوب فقط وإنما تتحداه إلى بعد أخوي تضامني تعاوني نظرا للمشترك من جهة والعمق الإفريقي الذي يجمع أعضاء المجموعة.

-اتسام الاتفاق الأولي بالروح التضامنية والبعد السياسي تمهيدا للإجراءات القانونية والتنظيمية التي ستنفخ في هذا القبول الأولي روح التطبيع الإيجابي لهذه العلاقة خاصة وأن البعد الاقتصادي يساعد على ذلك نحو أن ثلثي الاستثمارات المغربية بإفريقية موجهة إلى بلدان المجموعة. وبذلك يرتب المغرب الأول بهذه الدول على المستوى الاستثماري. والثاني إفريقيا.

إن يناير 2017 الذي يؤرخ لعودة المغرب للاتحاد الإفريقي فتح المجال للدبلوماسية المغربية من أجل بداية إجراءات الحضور بأجهزة هذا الاتحاد نحو: برلمان عموم إفريقيا، محكمة العدل، المفوضية، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي...وللإشارة فقد حضر المغرب ممثلا بأربعة أعضاء من البرلمان للبرلمان الإفريقي بصفة ملاحظ متمنين ان يتم الإسراع بالإجراءات من أجل الحضور في الدورة العادية لأكتوبر كامل العضوية.

إذن الاهتمام بإفريقيا من أولويات الدبلوماسية المغربية بالإضافة إلى السياسة المنفتحة على جميع القارات.

 

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9342398

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 51 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10706063
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
1152
3508
4660
879880
75147
148687
10706063

Your IP: 107.22.83.0
2017-08-21 08:18

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين