Recherche

الأمير مولاي رشيد يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع

بأمر من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج 17 للسلك العالي للدفاع والفوج 51 لسلك الأركان. 

وخلال هذا الحفل  قدم الجنرال دو بريغاد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، أمام الأمير مولاي رشيد، الحصيلة السنوية للكلية، والنتائج المحصل عليها من قبل الضباط المتدربين. 

 

في بداية الموقع الأزرق «فيسبوك» كان يدخل ضمن ثقافة الهامش، لكن ما حدث في العالم وما ساده من تطورات وخصوصًا في الدول العربية، بعد سنة 2010، أصبح هذا الموقع يُشكل ظاهرة ثقافية تفرض نفسها على الإنسان.

فبعدما كان الفايس بوك  مُنحصرًا على فئة خاصة من الشباب، وكانت وظيفته تتجلى في التواصل بين الأفراد وتبادل المعلومات والصور فيما بينهم، أصبح في الوقت الراهن ظاهرة تحكمها أنساق ثقافية وسياسية، وتنوع رواده، وأخذ يحتل الصدارة، وهذا ما يشكل خطرًا كبيرًا، وخاصة في ظل الحرية المتاحة للفرد داخل الفضاء الرقمي؛ في مقالنا هذا سنعمل على تأريخ بسيط لمراحل الموقع الأزرق، مع تحليل متواضع لكل مرحلة على حدة، لعل القارئ لهذا المقال يحس بهذا الخطر المحدق بنا كأفراد داخل منظومة اجتماعية يُفترض فيها التعايش السلمي فيما بينها وتشجيع ثقافة الحوار البناء والفعال مهما كان الاختلاف، مُبتعدين بذلك عن البُغض والكراهية، ولعله يحاول توجيه سلوكه نحو الإيجابية واستحضار العقل أثناء التعامل مع هذا الموقع وغيره من الوسائط الاجتماعية الأخرى.

أولًا: مرحلة التشكيل والنضج

سنة 2003 كان أول ظهور للموقع الأزرق، وكان يسمى آنذاك بــ «فيس ماتش» FaceMatch؛ حيث كان مخصصاً لجامعة «هارفارد» الأمريكية، والتي كان يدرس بها مؤسس الموقع، وكان تصفح هذا الموقع من لدن طلبة هذه الجامعة فقط، وكان لابد من دعوة العضو من لدن مؤسس الموقع لكي يتصفحه، ثم تغير اسمه إلى Thefacebook، وبدأ يعمم على بعض الجامعات كجامعة ستانفورد وكولومبيا، ليشمل بعد ذلك جميع كليات مدينة «بوستن» وجامعة «إيفي ليج»، وشيئًا فشيئًا أصبح متاحًا لجامعات في كندا والولايات المتحدة سنة 2004، لينفتح بعد ذلك على فئة أخرى، أعني: موظفي الشركات، وبالخصوص شركة «مايكروسوفت» و«آبل» سنة 2005، ثم في سنة 2006 بدأ يتوسع أكثر، وفتح أبوابه أمام البالغين من العمر 30 سنة فأكثر، والمتوفرين على بريد إليكتروني صحيح، ثم في سنة 2008 أعلن القائمون على الموقع عن اتخاذ مقر دولي له في لندن؛ ليبدأ الموقع الأزرق في شق طريقه نحو العالمية، ويبدأ في تطوير شكله، وتم بعدها فتح العديد من المميزات الجديدة أمام رواده، إلى أن وصل للدول العربية، والذين كانوا في البداية يستخدمون الأقلية منهم، لحين شمل الغالبية في أواخر سنة 2010، وهي الفترة التي سبقت مرحلة هامة؛ لعب فيها الموقع الأزرق دورًا هامًا لدى العرب.

ثــانيًا: مرحلة ايصال صوت الجماهير

هذه المرحلة هي التي يمكن أن نقول إن هذا الموقع لعب فيها دورًا كبيرًا لدى أفراد الدول العربية، فقد عمل على إيصال صوت الجماهير الشعبية إلى مراكز السلطة في الدول، وشكل إعلامًا بديلًا وحرًا فقام بتغطية الحراك الشعبي الذي عرفته مختلف البلدان العربية آنذاك، حيث كان ينقل الأحداث بسرعة فائقة وبدون أية رقابة، مما أدى في الأخير إلى سقوط عدة أنظمة (تونس ومصر نموذجًا) وتغيير دساتير في دول أخرى كالمغرب.

ثــالثًا: مرحلة التقهقر وتمجيد التفاهة والسلبية:

في هذه المرحلة، والتي لا زلنا نعيشها الآن، أصبح الموقع الأزرق بمثابة فضاء تافه يُنشر فيه غسيل الأفراد؛ فبعدما كان رواده يعملون على استخدام العقل أثناء التعامل معه، حيث يعمدون إلى استعماله بكل تنسيق وتخطيط لنقد الأوضاع في بلدانهم، أو للاستفادة منه في شيء آخر، أصبحوا الآن يستخدمون العاطفة، بدلًا من العقل؛ فأضحت العبثية والعشوائية هي الطابع السائد فيه، وأضحى كل ما يُثير العاطفة يجد صوتًا وإقبالا وإعجابًا لدى مرتاديه (نشر صور الفتيات، صور الأموات، صور الفئات ذات الاحتياجات الخاصة، صور مفبركة تحت غطاء المعجزات…)، وعادت العصبية القبلية؛ فأصحبنا نجد تجمعات عديدة، هذه خاصة بالأمازيغ، وهذه خاصة بالعرب، وهذه خاصة بسواسة، وهو الأمر الذي يظهر لنا أننا صرنا حقًا نعيش مرحلة نكوص.

إلى جانب هذا صرنا نجد ديكتاتورية الترفيه، فغالبية الأفراد صاروا يقضون ساعات طوال أمام الموقع الأزرق للترفيه عن النفس ووأد الوقت، إضافة لهذا نجد فضح الانحرافات الاجتماعية ونشر الفضائح الشخصية لأفراد المجتمع، فبالرغم من أن هذه الأخيرة مُلازمة للفرد داخل أي مجتمع منذ القدم، إلا أنها في زمن التكنولوجيا صارت أكثر انتشارًا، وفي مُتناول الجميع إلى أن أضحت وسيلة يعمد إليها البعض لتصفية الحسابات أو للإساءة للدولة، عبر توجيه سهام النقد لها، وتحميلها كامل المسؤولية، دون النظر إلى الأطراف الأخرى؛ كذلك نجد إبراز الذات، حيث تجد العديد من الأفراد ينشرون تفاصيل حياتهم اليومية داخل هذا الموقع؛ فتجد فلان نشر وقت خروجه من المنزل، ثم بعدها نشر صورة له وهو في مقر العمل، وصورة له وهو يتناول وجبة غداءه، وصورة له وهو في طريق العودة.

إضافة لذلك نجد غياب العلمية والإبداع الفكري والثقافي، فأغلب ما يتم نشره في الموقع الأزرق يقوم فقط على سياسة النسخ واللصق، الشيء الذي أدى إلى غياب الإبداع وفقدان الأمانة العلمية (عدم ذكر مصادر المعلومات المنشورة)، وطغيان اليقينية، فأصبح الغالبية يعتمدون على فيسبوك كمصدر أساسي ويقيني لاستقاء المعلومة؛ فتجد الكثيرين يجادلون حول مسألة معينة، ويعللون حولها بالمعلومات المنشورة عبر الموقع الأزرق، دون التأكد من صحتها، بالإضافة إلى استخدام أساليب لتسهيل ولوج المعلومة لفكر الإنسان وقبولها دون وضعها محل سؤال، كاستخدام عبارة هل تعلم؟ (فكل كلام يبدأ بـ«هل» تعلم يصدقه الناس)، زيادة على هذا نجد انتحال صفة شخصيات علمية مشهورة والإساءة لهم، والتشجيع على الانحرافات الفكرية، وبعض السلوكيات الدخيلة على المجتمعات الإسلامية، أيضًا من الأمور السائدة في هذه المرحلة المتقهقرة تحول الجاهل إلى العالم، وتحول المغني إلى المثقف والمرشد الذي صار أعلم بحال الأمة غير أنه لا شيء، فالقضية شيء والاستدلال شيء آخر، كذلك تحول الممنوع إلى المرغوب والمخالف للقانون إلى المقبول قانونيًا.

ومن هنا نخلص إلى أن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وغيره من الوسائط الاجتماعية، ظاهرة تفرض نفسها على الإنسان، كما سبق أن أشرنا في البداية، لكن يبقى علينا نحن كأفراد توجيه سلوكياتنا داخل هذا الفضاء نحو الإيجابية واستخدامه بعقلانية؛ لأنه أصلًا لم تعد لنا خيارات أخرى، غير أن نستخدمه جيدًا، فيعود علينا بالفضل والتغيير نحو الأحسن، أو نستخدمه بشكل سلبي؛ فيعود علينا بما لا تحمد عقباه، ولنا أكبر عبرة فيما حدث مؤخرًا في تركيا، وبالضبط يوم الجمعة 15 يوليو(تموز) 2016، هذا اليوم التاريخي الذي يعتبر درسًا هامًا لنا، والذي علمنا من خلاله مرة أخرى: إلى أي حد قد يصل تأثير التكنولوجيا الحديثة، عندما نستخدمها بطريقة إيجابية.

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9342423

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 68 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10706092
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
1181
3508
4689
879880
75176
148687
10706092

Your IP: 107.22.83.0
2017-08-21 08:24

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين