Recherche

أ ف ب: الملك "مستاء" بسبب تأخير برنامج تنموية بالحسيمة

عبّر الملك محمد السادس خلال ترأسه مجلساً وزارياً الأحد في القصر الملكي في الدار البيضاء، "للحكومة والوزراء المعنيين ببرنامج الحسيمة منارة المتوسط، بصفة خاصة، عن استيائه وانزعاجه وقلقه بخصوص عدم تنفيذ المشاريع التي يتضمنها هذا البرنامج التنموي (...) في الآجال المحددة لها"، حسبما جاء في بلاغ رسمي.

 

عندما قتل شاب ألماني من أصول إيرانية 9 أشخاص قبل أن يطلق النار على نفسه الجمعة 22 يوليو/تموز 2016 في ميونيخ، استمرت التكهنات التي تشير إلى أن الهجوم إسلامي على مدار عدة ساعات، إلا أن الشكوك في صحة هذه المعلومة تزايدت مع تداول فيديو يقول فيه منفذ الهجوم: "أنا ألماني".

الأربعاء الماضي، نقلت وسائل الإعلام الألمانية عن مصادر بالشرطة أن هناك معلومات موثوقة تؤكد أن منفذ الهجوم هو يميني متطرف يكره العرب والأتراك، حسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.
وعلى الرغم من أنه ليس على ارتباط بأية مجموعات يمينية، بحسب التقارير الإعلامية، إلا أن المصادر وصفته بـ"العنصري"، وفي نهاية المطاف، كان أغلب ضحاياه من الأجانب.

إرهاب مُعادٍ للأتراك والعرب

ولن تكون هذه المرة الأولى التي يوصف فيها منفذ هجوم مُعاد للمسلمين بأنه متطرف إسلامي في ألمانيا، إذ مازالت ألمانيا تصارع مجموعة إرهابية معادية للمسلمين تدعى "حزب الأرض الاشتراكي القومي National Socialist Underground (NSU)"، الذي قتل 10 أشخاص في حوادث مختلفة في الفترة من عام 2000 إلى 2007، وأغلب ضحاياه من الأتراك.

في البداية، غالباً ما ألقى المحققون باللوم في أغلب تلك الحوادث على المهاجرين، ويصف الحوادث بكونها ناتجة عن اقتتال داخلي وعمل عصابي منظم.

في وقت لاحق، انتحر اثنان من أعضاء المجموعة المشتبه بهم، في حين أن الثالث – يدعى بيات تشيبا - يخضع للمحاكمة في ميونيخ حالياً.

وعززت تلك الهجمات من حالة عدة الثقة القائمة بين مجتمع المهاجرين في ألمانيا والسلطات، في الوقت الذي تُتهم فيه أجهزة الاستخبارات بتعمّد تجاهل أدلة تشير تنفيذ يمنيين متطرفين لعمليات قتل.

عام 2015، اقتحمت السلطات الألمانية منازل في أنحاء متفرقة من البلاد للقبض على 4 يشتبه في كونهم إرهابيين مُعاديين للمسلمين ليوضعوا قيد الاحتجاز، إذ وُجّهت لهم تهم التخطيط لهجمات على المساجد وعلى طالبي اللجوء.

ويُعتقد أن هؤلاء المشتبه بهم – الذين أسسوا مجموعة تحمل اسم Oldschool Society مؤخراً - هم يمينيون متطرفون بالأساس.

وذكر بيان الشرطة أن الأربعة المشتبه بهم قاموا بشراء متفجرات لتنفيذ أعمال إرهابية محتملة من جانب مجموعتهم. وبحسب مجلة "دير شبيغل" الألمانية، كانت المجموعة على وشك تنفيذ هجوم على أحد مراكز إيواء اللاجئين.

 

هل تغض السلطات الألمانية بصرها عن اليمين المتطرف؟

 

يقول منتقدو الحكومة إنه من المدهش أن تكون المجموعة الوحيدة التي نفذت عمليات قتل بالفعل دون مساءلة لسنوات ليست إسلامية، ولكن مجموعة محلية متطرفة تستهدف المسلمين في المقام الأول، حسب صحيفة "واشنطن بوست".

في الأشهر الأخيرة، ظهرت تفاصيل جديدة أثارت التساؤلات من جديد حول ما إذا كانت ألمانيا تتجاهل خطر اليمين المتطرف.

وبعد الكشف عن الجرائم المزعومة لمجموعة NSU، ظهرت اقتراحات تطالب بمراجعة آلاف القضايا التي يُحتمل أن يكون قد قتل بسببها أكثر من 849 شخصاً بأيدي اليمين المتطرف منذ عام 1990، إذ يقول المطالبون بذلك إن السلطات الألمانية استبعدت التطرف اليميني كدافع لعمليات القتل تلك، على الرغم من أن الأدلة تشير إلى عكس ذلك. ومع ذلك، من الصعب أن نتأكد حالياً مما إذا كانت تلك الحوادث تندرج تحت إرهاب اليمين المتطرف أم لا.

في المقابل، هناك مخاوف من تزايد التوترات، إذ إن الألمان – كغيرهم من الأوروبيين - يعارضون بشكل متزايد وفود أعداد كبرى من المهاجرين وطالبي اللجوء إلى بلادهم.

في الدول الأخرى ظهرت بعض الهجمات على المسلمين أيضاً، على الرغم من أن المدى الذي يمكن أن تصنف فيه تلك العمليات كأعمال إرهابية مازال موضع خلاف.

في يوليو 2013، على سبيل المثال، انفجرت "قنبلة مسامير" أمام مسجد مدينة تيبتون الإنكليزية. لم تسفر القنبلة عن أي إصابات، إلا أن هيئة الإذاعة البريطانية BBC نقلت عن جاري كان – المسؤول بالشرطة - وصفه للحادث بـ"العمل الإرهابي".

عام 2015 ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن القيادات الإسلامية في فرنسا أحصت أكثر من 50 هجوماً معادياً للمسلمين خلال أسبوع واحد بعد الهجوم على مجلة "شارلي إيبدو"، وأحد المتاجر اليهودية في باريس.

في ألمانيا.. اليمين المتطرف متهم بقوة

بحسب التقارير الإعلامية الألمانية، من المرجح أن منفذ هجوم الجمعة الماضية عمل وحيداً.

 

عملاء للاستخبارات

 

ولكن في حالات أخرى متعددة - بحسب المحققين - يعتمد اليمينيون المتطرفون على وجود شبكة متزايدة تجمعهم عبر عشرات السنين الماضية. يُعتقد أيضاً أن الأجهزة الاستخباراتية الألمانية قد جندت بعضاً من هؤلاء المتطرفين للعمل كعملاء مزدوجين، وهو ما يخلق تعقيدات أخرى.

ويبدو أن الخطر الكبير الذي يواجهه المسلمون وغيرهم من المهاجرين في ألمانيا لم يُدرك بعد، ففي عام 2015، تعرض أكثر من 200 مركز للاجئين لحوادث إضرام للنار بحسب تحليل أجرته صحيفة "دي تسايت" الألمانية الأسبوعية، وكان اليمينيون المتطرفون وراء أغلب تلك الجرائم.

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9203646

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 50 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10454666
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
4624
8010
20893
588007
164105
92799
10454666

Your IP: 54.198.1.167
2017-06-27 15:28

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين