Recherche

أ ف ب: الملك "مستاء" بسبب تأخير برنامج تنموية بالحسيمة

عبّر الملك محمد السادس خلال ترأسه مجلساً وزارياً الأحد في القصر الملكي في الدار البيضاء، "للحكومة والوزراء المعنيين ببرنامج الحسيمة منارة المتوسط، بصفة خاصة، عن استيائه وانزعاجه وقلقه بخصوص عدم تنفيذ المشاريع التي يتضمنها هذا البرنامج التنموي (...) في الآجال المحددة لها"، حسبما جاء في بلاغ رسمي.

يتوجه الفرنسيون إلى صناديق الاقتراع اليوم في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي يتوقع أن تمنح الرئيس الجديد إيمانويل ماكرون أغلبية قوية تسمح له بإجراء الإصلاحات الموعودة.

وتتوقع استطلاعات للرأي أن يتصدر حزب (الجمهورية إلى الأمام) الذي أسسه ماكرون في أبريل عام 2016، هذه الانتخابات وأن يفوز هو وحليفه حزب الحركة الديمقراطية الذي يمثل يمين الوسط بـ  30 في المئة من الأصوات، في الجولة الأولى.

 

ومن المتوقع أن يحصل حزب الجمهوريين المحافظ وحلفاؤه على نحو 20 في المئة، في حين قد يحصد حزب الجبهة الوطنية اليميني بزعامة المرشحة الرئاسية السابقة مارين لو بان نحو 17 في المئة من الأصوات.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن هذه النتائج ستتحول إلى أغلبية ساحقة لأنصار ماكرون في الجولة الثانية، المقررة بعد أسبوع في 18 يونيو الجاري، حيث سيحصل على ما بين 397 و427 مقعدا من أصل 577 مقعدا في الجمعية الوطنية (الغرفة الثانية للبرلمان الفرنسي بالإضافة إلى مجلس الشيوخ).

وعلى الرغم من صعوبة التكهن بنتائج هذه الانتخابات، ولاسيما مع تنافس 7882 مرشحا في المجمل على مقاعد الجمعية الوطنية، يتوقع حتى منافسو حزب الجمهورية إلى الأمام، حصول ماكرون على أغلبية.

وكان مرشحو حزب ماكرون قد فازوا بـ 10 من 11 دائرة انتخابية للمواطنين الفرنسيين المقيمين خارج البلاد، حيث جرى الاقتراع مبكرا في 3 و4 يونيو.  

ويجري انتخاب أعضاء الجمعية الوطنية في على أساس نظام الأكثرية في الدوائر الفردية، وإذا لم يتجاوز أي من المرشحين، 50% في الدورة الأولى، يتأهل أول اثنين تلقائيا إلى دورة ثانية، وذلك على غرار الذين يتخطون 12,5% من المسجلين، حتى لو كانوا في المركز الثالث أو الرابع، فيستطيعون المشاركة في الدورة الثانية، وفي هذه الدورة، ينتخب الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات، أيا تكن نسبة المشاركة.

وتوقع استطلاع للرأي أجرته مؤسسة OpinionWay-ORPI، أن تكون نسبة إقبال الناخبين منخفضة في الجولة الأولى، حيث ينوي نحو 45% من الناخبين عدم المشاركة في التصويت، وهو مؤشر قياسي يدل على قلة اهتمام الفرنسيين بالانتخابات الحالية، وبلغت نسبة المشاركة بين المقيمين في الخارج 19,1%.

وتجري الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ يتولى الحفاظ على الأمن في نحو 67 ألف مركز اقتراع وخلال سير الانتخابات عامة، أكثر من 50 ألفا من رجال الشرطة، بالإضافة إلى عسكريين مشاركين في عملية "سنتينيل" الأمنية التي أطلقت في البلاد منذ سلسلة الهجمات الإرهابية في باريس في يناير عام 2015.

المصدر: وكالات

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9203693

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 99 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10454752
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
4710
8010
20979
588007
164191
92799
10454752

Your IP: 54.198.1.167
2017-06-27 15:38

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين