Recherche

أ ف ب: الملك "مستاء" بسبب تأخير برنامج تنموية بالحسيمة

عبّر الملك محمد السادس خلال ترأسه مجلساً وزارياً الأحد في القصر الملكي في الدار البيضاء، "للحكومة والوزراء المعنيين ببرنامج الحسيمة منارة المتوسط، بصفة خاصة، عن استيائه وانزعاجه وقلقه بخصوص عدم تنفيذ المشاريع التي يتضمنها هذا البرنامج التنموي (...) في الآجال المحددة لها"، حسبما جاء في بلاغ رسمي.

أعلنت السلطات البلجيكية عن انخفاض ملحوظ في عدد المتقدمين بطلبات لجوء إليها، حيث تقدم 40 ألف شخص بطلب لجوء هذا العام، مقابل أكثر من 146 ألف شخص العام الماضي.

وأظهر للمركز الفدرالي في تقريره السنوي الذي نشر يوم السبت 17 يونيو/حزيران، أن 63% من المتقدمين بطلبات لجوء هم من الرجال القادمين بشكل خاص من سورية وأفغانستان والعراق.

وأشار التقرير إلى وجود نسبة من الأتراك الذين تقدموا كذلك بطلبات لجوء، "بالرغم من أن هؤلاء يأتون في المركز السادس من حيث العدد، لكن أسباب ارتفاع أعدادهم تعود إلى نتائج وتداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف العام الماضي".

 

أما بالنسبة لمن حصلوا على حق الإقامة القانونية في بلجيكا، فقد شهد العام 2016، انخفاضا غير مسبوق في أعدادهم، إذ بلغ 1205 شخصا فقط "أعطيت لهم الإقامة لأسباب طبية أو إنسانية"، وفق التقرير.

ويأتي القادمون من الكونغو والمغرب وروسيا على رأس قائمة الأشخاص الذين حصلوا على حق الإقامة لأسباب طبية أو إنسانية، حيث أن القانون البلجيكي يقر إجراءات استثنائية لمنح حق الإقامة لأشخاص يتواجدون على أراضي البلاد بشكل غير شرعي.

ويسلط التقرير الضوء على ارتفاع طلبات تأشيرات الدخول لأسباب إنسانية، فقد تم تسجيل 400 طلب عام 2014، مقابل 1766 طلب لعام 2016.

وتأتي معظم الطلبات المقدمة للحصول على تأشيرة دخول إنسانية، أي قصيرة الأجل ليتسنى لحاملها التقدم بطلب لجوء بعد دخوله إلى البلاد، من قبل سوريين عن طريق السفارة البلجيكية في العاصمة اللبنانية بيروت.

هذا ويؤكد المركز الفيدرالي للهجرة أن انخفاض أعداد طالبي اللجوء يعود بشكل أساسي إلى إغلاق طريق البلقان والاتفاق الأوروبي – التركي حول الهجرة واللجوء، وكذلك إلى سياسة الحكومة الفيدرالية القائمة على تعزيز سياسة ما يسمى بـ"العودة الطوعية" للمهاجرين.

المصدر: آكي (وكالة الأنباء الإيطالية)

انظم لتتابع اخبارنا

ملاحظات على هامش الأحداث

الرياض تعترف باتفاقية كامب ديفيد بعد 39 عاما

 

أعادت مصر في نهاية المطاف جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، طبقا لوعدها في 11 نيسان-أبريل 2016 .

هذا يعني أن الرياض قد التزمت باتفاقية كامب ديفيد والتي بموجبها يتعين على مالك هاتين الجزيرتين أن لا يعيق حركة المرور في المضيق ويكفل حرية مرور السفن الإسرائيلية .

اعترض العديد من المصريين على قرار الرئيس السيسي بنقل السيادة. ولجعلهم يتقبلونه، ادعت الحكومة المصرية أنه لم يكن لديها يوما أي حق بامتلاك هذه الأراضي.

لكن الحقيقة تبقى عنيدة، وهاتين الجزيرتين هما ملك القاهرة منذ اتفاقية لندن لعام 1840. ولإجبار مصر على انفصالها عن تيران وصنافير، أقدمت المملكة العربية السعودية أولا على وقف شحنات البترول، ثم تجميد قرض بقيمة 12 مليار دولار.

في نهاية المطاف، وافق مجلس الشعب المصري على الاتفاق على مضض.

إن الاعتراف، بحكم الأمر الواقع، باتفاقية كامب ديفيد لعام 1978 ( أي بسلام منفصل بين مصر وإسرائيل) من شأنه أن يسمح بليونة القواعد بين البلدين.

كنا قد أعلنا عن توقيع اتفاق سري بين تل أبيب والرياض في حزيران- يونيو 2015 ، وعن دور الجيش الإسرائيلي في القوة المشتركة "العربية" في اليمن  وإقدام الأسرة السعودية الحاكمة على شراء قنابل ذرية تكتيكية من إسرائيل. 

سوف يكون لهذه الاتفاقية عواقب هامة على القضية الفلسطينية

 

قضية الصحراء المغربية

احصائيات هامة

Compteur d'affichages des articles
9203728

آخر اخبار فرنسا

المتابعون حاليا

Nous avons 128 invités et aucun membre en ligne

عداد زوار الموقع

10454800
اليوم
يوم أمس
هذا الأسبوع
مؤشر التطور
هذا الشهر
الشهر الماضي
منذ 11/11/2011
4758
8010
21027
588007
164239
92799
10454800

Your IP: 54.198.1.167
2017-06-27 15:45

مساعداتكم لموقعنا

Thank you for your donation.



دخول المنخرطين