La Chèvre de M. Seguin… الوجدية

La Chèvre de M. Seguin
Ahmed Erramdani

Qui se souvient de La Chèvre de M. Seguin…؟

في الصورة تظهر أمي و هي تطعم مباشرة ماعزة (CHEVRE) و قد تحولق حولها دجاحات و ديوك رومية تنتظر نصيبها من الطعام…
هذه الماعزة امتلكناها في منزلنا/ الذي كان حينها يشكل بقايا بستان .. في وقت كنت أدرس فيه في قسم المتوسط الثاني ( قسم الشهادة الإبتدائية)…ما يعني أن هذا الحيوان الأليف عاصر موضوع المقرر الدراسي في اللغة الفرنسية ( La Chèvre de M. Seguin) القصة التي يتذكرها جيل الخمسينات و الستينات و مواليد بداية السبعينات.. 
في وقت الفراغ كنت أرعاها هي و ابناه ( جديان ذكران / في كل سنة تلد زوجين ذكرين) في بساتين حومتنا و هي تقتات ما لذ و طاب من الكلأ و من الفراكه ( المشمش و التوت البري….) 
حين كانت تعود من المرعى وحيدة نحو منزلنا لم يكن أحد من ساكنة حينا يعترض سبيلها أو يمسها بسوء..الكل كان يعرف صاحبها و مالكها، من كانوا يدرسون يلقبونها ب ( La Chèvre de M. Bensouda) وهو اسم شهرة أبي..
في بداية الثمانينات و خصوصا في شهر رمضان كانت مدينة وجدة تشكو خصاصا مهولا في مادة الحليب…و للحصول على لتر واحد من هذه المادة الحيوية كان الأمر يتطلب زبونية و (و معرفة كبيرة) و كأن الامر يتعلق حينها بالحصول على جواز السفر ههههه…كانت هذه الماعزة تجود علينا يوميا بلترين من الحليب ..جزء منه نشربه مع القهوة وقت الفطور و الباقي نحوله جبنا طريا لنطعمه في وقت السحور..
Ah! qu’elle était jolie la petite chèvre de M. Bensouda!

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*