السلطات السعودية توقف عشرات الأمراء ورجال الأعمال والوزراء

نقلت وسائل إعلام سعودية أن سلطات المملكة، أوقفت، بتوجيه من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، العشرات من كبار المسؤولين والأمراء ورجال الأعمال، بتهم مختلفة متعلقة بالفساد.

وقالت صحيفة “سبق” السعودية إنه حتى هذه اللحظة تم إيقاف كل من:

الأمير “ت. ن.” بتهمة توقيع صفقات سلاح غير نظامية وصفقات لمصلحة الأرصاد والبيئة.

الأمير “و. ط.” في قضايا غسيل للأموال.

الأمير “م. ع.” بتهم اختلاسات وصفقات وهمية وترسية عقود على شركات تابعة له ، إضافة إلى صفقات سلاح في وزارته.

رجل الأعمال “و. ب.” صاحب المجموعة التلفزيونية الأكبر عربيا بعدة تهم تتعلق بالفساد.

عادل فقية وزير الاقتصاد والتخطيط بتهم الفساد وقبول الرشاوي وسيول جدة.

رئيس الديوان الملكي السابق “خ. ت.” بتهم الفساد وأخذ الرشاوي.

محافظ هيئة الاستثمار الأسبق “ع. د.” بعدة تتهم تتعلق بالفساد والتلاعب في أوراق المدن الاقتصادية.

الأمير “ت. ع.” أمير الرياض السابق بتهم فساد.

رجل الأعمال الشهير “ص. ك.” وإبنيه “ع. و. م.” بتهم الفساد وتقديم الرشاوى.

وزير المالية السابق “أ. ع.” بتهم الفساد وقبول الرشاوي في عدة مواضيع من ضمنها توسعة الحرم الشريف.

رئيس المراسم الملكية السابق بعدة تهم تتعلق بالفساد وسوء استغلال السلطة.

المقاول المعروف “ب. ل.” بعدة تهم تتعلق بالفساد بمشاريع عديدة وتقديم الرشوة لعدد من المسؤولين في توسعة الحرم.

المدير العام للخطوط السعودية السابق “خ . م.” بتهم الفساد والاختلاس.

رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية “س. د.” بتهم الفساد وترسية عقود على شركاته الخاصة واختلاس أموال الشركة.

رجل الأعمال المعروف “ح. ع.” بعدة تتهم تتعلق بالفساد وتقديم الرشاوي والاحتيال.

من جانبها، أفادت قناة “العربية” بأن سلطات المملكة أصدرت بشكل عام أوامر بإيقاف 10 أمراء وعشرات الوزراء والمسؤولين السابقين والحاليين في الأجهزة الإدارة للسعودية.

وتأتي هذه التطورات بعد مرور ساعات على إصدار الملك، في وقت سابق من اليوم، أمرا ملكيا اعلن فيه عن اتخاذ إجراءات جديدة في المملكة لمكافحة الفساد، بما في ذلك تشكيل لجنة خاصة برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، لتولي هذه المهمة.

وأكد نص الأمر الملكي أن القيادة السعودية لاحظت “استغلالا من قبل بعض ضعاف النفوس الذين غلبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، واعتدوا على المال العام دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق أو وطنية، مستغلين نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها في التطاول على المال العام وإساءة استخدامه واختلاسه، متخذين طرائق شتى لإخفاء أعمالهم المشينة، ساعدهم في ذلك تقصير البعض ممن عملوا في الأجهزة المعنية وحالوا دون قيامها بمهامها على الوجه الأكمل لكشف هؤلاء، مما حال دون اطلاع ولاة الأمر على حقيقة هذه الجرائم والأفعال المشينة”.

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز قد أعلن تشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان. وبعد ساعات من الإعلان عن هذه الخطوة، تم أمس السبت، احتجاز 11 أميرا، وعشرات الوزراء السابقين، و4 وزراء حاليين.

وجاء في الأمر الملكي: “لن تقوم للوطن قائمة ما لم يتم اجتثاث الفساد من جذوره ومحاسبة الفاسدين وكل من أضر بالبلد وتطاول على المال العام”.

كما تم تعيين وزيرين جديدين للحرس الوطني والاقتصاد، بعد أن أعفى العاهل السعودي أحد أبرز أعضاء الأسرة الملكية من قيادة الحرس الوطني، وعزز سلطة ولي العهد محمد بن سلمان.

وشهد التعديل الوزاري إعفاء وزير الحرس الوطني، الأمير متعب بن عبد الله، ليحل محله الأمير خالد بن عياف، وإعفاء وزير الاقتصاد والتخطيط عادل فقيه، ليحل محله نائبه محمد التويجري.

وورث الأمير متعب، من والده الابن المفضل للملك الراحل عبد الله، قيادة الحرس الوطني، وهو قوة أمن داخلية تأسست من وحدات قبلية تقليدية. وقاد الملك الراحل الحرس الوطني لخمسة عقود. وكان الأمير متعب آخر عضو في فرع الملك الراحل عبد الله لا يزال يشغل موقعا من المناصب العليا في هيكل السلطة في المملكة.

تكهنت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بمكان احتجاز الأمراء السعوديين الذين تم توقيفهم الليلة الماضية من قبل سلطات المملكة بتهم تتعلق بقضايا فساد.

وقالت الصحيفة الأمريكية إنه تم إخلاء فندق “ريتز كارلتون” في الرياض أمس السبت، مع ورود معلومات غير مؤكدة بأن هذا الفندق قد يستخدم لاحتجاز أعضاء العائلة المالكة الموقوفين.

يشار إلى أن محاولة الحجز عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للفندق المذكور تظهر عدم وجود غرف شاغرة في الوقت الحالي.

وأشارت الصحيفة أيضا إلى شائعات تفيد بإغلاق مطار مخصص للطائرات الخاصة في العاصمة الرياض كي يمنع رجال الأعمال المشتبه فيهم من مغادرة البلاد قبل توقيفهم.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*