الشارع المغربي يقيم أداء الحكومة بعد 100 يوم من منحها الثقة

بعد مرور 100 يوم على تسلم الحكومة المغربية برئاسة سعد الدين العثماني مهامها، أجرت جريدة “هسبريس” الإلكترونية استطلاع رأي لمتصفحيها، وذلك لتقييم أداء الحكومة.

ونشرت “هسبريس”، اليوم السبت، نتيجة استطلاع الرأي، الذي أظهر عدم رضا أغلبية المشاركين بأداء الحكومة، التي تواجه رهانات مرتبطة بالحزب والحكومة والاحتجاجات المنتشرة في جهات المغرب.

شارك في الاستطلاع، 18458، وكانت إجابة 16070 من بينهم بـ”ضعيف”. أما الذين قيموا أداء حكومة سعد الدين العثماني بـ”جيد”، فلم يتجاوز عددهم 846 مشاركا بنسبة وصلت 4.5%، في حين اعتبر حوالي 1542 مشاركا بنسبة 8.3% أن الأداء كان “متوسطا”.

وتعليقا على موضوع أداء الحكومة في هذه الفترة، يقول محمد العمراني بوخبزة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة عبد الملك السعدي، في حديث مع “هسبريس”، إن “الولادة العسيرة للحكومة كان لها تأثير كبير على أدائها في المائة يوم”.

وأضاف المتحدث أن الحالة الاجتماعية المتسمة بالاحتقان، خصوصا في الحسيمة، كان لها هي الأخرى الأثر الكبير على عمل الحكومة، لافتا إلى أن “عددا من المناطق الأخرى تعيش وضع الاحتقان، من خلال احتجاجات مرتبطة بعدد من القطاعات الحكومية، خصوصاً التعليم والصحة”.

ويرى العمراني بوخبزة أن هذه العوامل أثرت على طبيعة تشكيل الحكومة وتركيبة الأغلبية والمعارضة، وقال إن “الأغلبية أفرزت فسفيساء ينقصها الانسجام المطلوب لصياغة وجهات نظر متقاربة ليتم الدفاع عنها من قبل جميع الفرقاء داخل قبة البرلمان”.

من جهة أخرى، يرى الأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أناس المشيشي، أنه يصعب تقييم عمل حكومة بعد مرور 100 يوم، على “اعتبار أن ولادتها لم تكن طبيعية، وجاءت نتيجة فشل عبد الإله بنكيران في تشكيل حكومته”.

وقد صدق مجلس النواب المغربي، في أبريل/نيسان الماضي،  خلال جلسة عمومية، بالأغلبية، على البرنامج الحكومي الذي تقدمت به حكومة سعد الدين العثماني أمام البرلمان.

وحظيت حكومة العثماني بثقة 208 نواب ومعارضة 91 نائبا، فيما امتنع 40 نائبا عن التصويت.

وجاء ذلك بعد أن أعفى العاهل المغربي عبد الإله بنكيران رئيس حكومة تصريف الأعمال من مهمة تشكيل الحكومة وكلف العثماني بتشكيلها.

المصدر: هسبريس

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*