الدعوة إلى التظاهر يوم عيد العرش تفضح نوايا “حراك الريف

أسقطت الدعوات إلى التظاهر يوم عيد العرش، بما يحمله من دلالات، القناع عن الجهات المشبوهة المتخفية وراء الحراك، والتي تهدف إلى ضرب المؤسسات وإضعافها، باعتباره محاولة يائسة للمس بأحد الثوابت الوطنية.

ولقيت هذه الدعوات  التحريضية شجبا و رفضا كبيرين  لدى كل أطياف المجتمع المغربي، الذين اعتبروا الدعوة بمثابة انتحار سياسي لحراك الريف، الذي يبدو أنه اتخذ المطالب الاقتصادية والاجتماعية مطية لتحقيق أهداف أخرى، بدأت تفضح يوما بعد يوم حين فشل هؤلاء الذين يختبئون خلف الستار في تحقيق أهداف المبيتة، و هو ما فطن له الجميع.

واستغرب المتتبعون هذه الدعوات، في وقت أدان فيه قادة الحراك الموقوفون هذه المحاولة المشبوهة لتلغيم الأجواء في يوم عيد له رمزية تاريخية.

وأدانت الهيئات السياسية والنقابية والمدنية هذا السلوك، باعتباره محاولة بئيسة لاستفزاز الشعور الجمعي للمغاربة دون استثناء.

الواقفون خلف هذه الدعوات الملغومة، تضرروا كثيرا من المبادرات التي اتخذتها الدولة، والتي تجسدت على أرض الواقع، وهي المجهودات التي لقيت تجاوبا واسعا من طرف المواطنين، ومن قبل الجالية المغربية بالخارج.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*