على هامش تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول حراك الريف: الفرص الضائعة:

– كان على المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن يبادر بصياغة نموذج تنموي بالشمال بصفة عامة، أو على الأقل بإقليم الحسيمة؛
– وكان على المجلس الأعلى للحسابات، أن يطلق حملة تدقيق حسابات الجماعات الترابية بالمنطقة وكذا الغرف المهنية بها والمؤسسات والمقاولات العمومية؛

– وكان على الوسيط أن يبادر بجمع كل الشكايات الواردة على مؤسسته من المنطقة ومعالجتها وإصدار تقرير بذلك؛
– وكان على مجلس الجالية المغربية بالخارج أن يبادر إلى اللقاء بمغاربة العالم المنحدرين من الشمال قصد تعبئتهم وتوجيههم للمساهمة في حل إشكالات المنطقة؛
– وكان على الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أن تدلي برأيها حول تغطية وسائل الإعلام العمومية للحراك ومدى موضوعيته؛
– وكان على مجلس النزاهة ومحاربة الرشوة والحد منها أن يبادر بفضح ونشر ما يتوفر عليه من معطيات أو على الأقل أن يطلق برنامجا جهويا يهم الشمال بصفة عامة؛
– وكان على مجلس المنافسة أن يبحث في الصفقات الكبرى بجهة الشمال للوقوف على الاختلالات التي تعرفها؛
– وكان على مجلس النواب أن يبادر بالتشديد على مراقبة العمل الحكومي وانعكاساته على الريف، وحتى إحداث لجنة لتقصي الحقائق، وإدخال تعديلات على القانون المالي لدعم إقليم الحسيمة، وإعقاءات ضريبية لتشجيع المستثمرين على التوجه بمشاريعهم لإقليم الحسيمة؛
– وكان على مجلس المستشارين، الذي خصه الدستور بالأسبقية في الشؤون الاجتماعية أن يكون يعكس صوت الحراك بالريف في كل أشغاله؛
– وكان على الحكومة أن تقوم بمبادرات جريئة من قبيل تدقيق حسابات كل هيئات الدولة من خلال المتفشية العامة للمالية، وقيام مل عضو في الحكومة بمحاسبة المسؤولين الجهويين والإقليميين والمحليين، وتسريع وتيرة العمل؛
– وكان على الأحزاب السياسية أن تنخرط في هذا الحراك، ليس من باب الانتهازية، ولكن من باب التضامن والمآزرة والتنظيم والتأطير، وإلقاء بمسيري الحراك وصياغة البيانات، وتحضير برامج محلية وإقليمية وجهوية على صعيد الجماعات التي تسيرها أو الغرف المهنية التي تشارك في تدبيرها، ومحاسبة المسؤولين الحزبيين في الهيئات المنتخبة؛
– وكان على المنظمات النقابية أن تصوغ ملفات مطلبية في القطاعات التي تؤطرها، وتنخرط بدورها في الحراك بمطالب واضحة؛
– وكان على جمعيات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية أن تكون حاضرة في الميدان؛
– وكان على برلمانيي المنطقة توحيد جهودهم، وتأسيس إطارات مع كل المنتخبين في الجماعات والغرف المهنية؛

وكان علي بدوري أن أكون هناك.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*